أكد وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، أن المرحلة المقبلة تتطلب مضاعفة العمل لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار، مشدداً على ضرورة رصانة المناهج التدريبية. وذكر بيان لوزارة الداخلية، أن «وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، ترأس مؤتمراً موسعاً لمناقشة تفاصيل وأهداف الخطة التدريبية لوزارة الداخلية، بهدف تطوير قدرات كوادرها ورفع كفاءة الأداء الأمني والميداني». وأضاف، أن «المؤتمر شهد حضوراً رفيع المستوى ضمّ الكادر المتقدم للوزارة، وعدداً من القادة والمدراء العامين، إضافة إلى قادة الشرطة والضباط المعنيين بالجانب التدريبي، وشارك في الاجتماع عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة قادة الشرطة ومدراء مدارس التدريب في مختلف المحافظات ، لضمان توحيد الرؤى التدريبية في عموم البلاد».وشدد الوزير خلال المؤتمر، بحسب البيان، على ضرورة أن تكون المناهج التدريبية رصينة ومواكبة للتطورات العلمية والأمنية الحديثة، بما يضمن إعداد ضباط ومنتسبين قادرين على مواجهة التحديات المختلفة بمهنية عالية.ووجه بتركيز الجهود على التدريب التخصصي الذي يلبي احتياجات كل مفصل من مفاصل الوزارة، مع التأكيد على الجانب العملي والميداني، موجهاً بجملة من التوصيات التي تهدف إلى تذليل العقبات أمام تنفيذ الخطة التدريبية، ومؤكداً أن المرحلة المقبلة تتطلب مضاعفة العمل لترسيخ دعائم الأمن والاستقرار من خلال كوادر مدربة تدريباً عالياً. كما أعلنت وزارة الداخلية، عن تسجيل قرابة 6 ملايين قطعة سلاح في البنك الوطني العراقي.وقال الناطق الرسمي للوزارة، العقيد عباس البهادلي، في بيان: إن «ملف تنظيم السلاح سجل تقدماً واضحاً، حيث بلغ عدد مكاتب التسجيل (864) مكتباً في عموم العراق وتم تسلم وتدقيـــــق (310,000) طلب استمارة تسجيل».وأضاف ان «عدد الأسلحة المؤرشفة في البنك الوطني العراقي للأسلحة وصل إلى (5,800,000) قطعة سلاح مرمزة ومعروفة»، مشيرا إلى أن «التسجيل يتم عبر تطبيق «عين العراق» واستــــــــمارة التسجيل مجانية، وتتولى المكـــــاتب جميع الإجراءات من تسلم السلاح حتى منــــح الإجازة، مع استمرار التسجيل لغاية 31 / 12 / 2026». |