أعلن ائتلاف إدارة الدولة، امس السبت، دعمه بكل قوة مؤسسات الدولة العراقية، وفي مقدمتها القوات المسلحة، في اتخاذ جميع الإجراءات القانونية الرادعة لحماية الحدود وصون السيادة، ومنع أي جهة من استغلال الأرض العراقية لتهديد الأمن الإقليمي. وذكر الائتلاف في بيان انه «بحث عبر اتصالات مكثفة بين اعضائه التطورات الاقليمية الخطيرة وانعكاساتها على العراق وشعبه واقتصاده وامنه حيث شدد على ضرورة عدم الانجرار إلى الصراع الدائر في المنطقة». وأعلن ائتلاف ادارة الدولة عن «رفضه أن يكون العراق ساحةً لتصفية الحسابات أو نقطةَ انطلاق لأي عدوان على جيرانه»، مديناً بشدة «جميعَ الهجمات التي تستهدف السيادة العراقية وأي هجمات تُوقع ضحايا أبرياء وتُغذّي دوامة الصراع». كما اكد «رفضه استخدام الأراضي والمياه الإقليمية والأجواء العراقية في أي أعمال عدائية»، داعياً الى «مساءلة جميع المسؤولين عن ذلك». الى ذلك أعلن الائتلاف عن «دعمه بكل قوة مؤسسات الدولة العراقية وفي مقدمتها القوات المسلحة في اتخاذ جميع الإجراءات القانونية الرادعة لحماية الحدود وصون السيادة ومنع أي جهة من استغلال الأرض العراقية لتهديد الأمن الإقليمي». فيما دعا إلى «وقف فوري وشامل للحرب والعودة إلى طاولة الحوار الجاد والصادق وحل المشاكل الموجودة عبر الحوار و الدبلوماسية البناءة بعيداً عن منطق التهديد و الحروب إذ إن استمرار العنف لن يجلب سوى الدمار والمعاناة لشعوب المنطقة، ويُعرقل آفاق الاستقرار والتنمية». في حين جدد الائتلاف «دعوته كل الأطراف الفاعلة في المنطقة والدول الكبرى المؤثرة بأن تتحمل مسؤولياتها وتعمل على تهدئة الأوضاع وإنهاء الحرب»، مشدداً على «ضرورة الالتزام بالقوانين الدولية لاسيما ميثاق الأمم المتحدة و احترام سيادة الدول و استقلالها و وحدة أراضيها و احترام القانون الدولي الإنساني». |