أكد مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، على ضرورة وقف العمليات العسكرية والعودة إلى مسار الحوار والمفاوضات.وذكر المكتب الإعلامي للأعرجي، في بيان ان «مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، استقبل سفيرة مملكة هولندا لدى بغداد، جانيت ألبيردا»، مبينا ان» اللقاء تناول، بحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين الصديقين وبما يحقق المصالح المشتركة».واستعرض اللقاء، بحسب البيان، «تطورات الأوضاع في المنطقة في ظل العمليات العسكرية الجارية، حيث شدد الأعرجي، على أهمية تضافر جهود المجتمع الدولي لاحتواء التصعيد ومنع اتساع رقعة الحرب».وأكد الأعرجي «ضرورة وقف العمليات العسكرية والعودة إلى مسار الحوار والمفاوضات، واعتماد لغة العقل والحكمة، بما يسهم في ترسيخ أمن واستقرار بلدان المنطقة».وبين، أن «الحكومة العراقية اتخذت إجراءات مشددة لحماية السفارات والبعثات الدبلوماسية»، مشيرًا إلى أن «الدستور العراقي لا يسمح باستخدام أراضيه لتنفيذ أعمال عسكرية ضد أي دولة».من جانبها، أكدت ألبيردا، «حرص بلادها على تعزيز العلاقات الثنائية على مختلف الأصعدة، ولا سيما الاقتصادية والتجارية»، معربة عن «دعم بلادها لاستقرار العراق واستعداد حكومتها لتسلم رعاياها من السجناء الذين تسلمهم العراق مؤخراً».كما أكد مستشار الأمن القومي، قاسم الأعرجي، لوزير الخارجية الإيراني، عباس عراقجي، اليوم الأربعاء، أهمية التعاون لضبط الحدود ومنع أي محاولات تسلل.وقال الأعرجي، في بيان: إنه «تلقينا اتصالاً هاتفياً من وزير خارجية الجمهورية الإسلامية الإيرانية، جرى خلاله بحث التطورات المتسارعة في المنطقة».وأضاف: «أكدنا أهمية تعزيز التنسيق والتعاون لضبط الحدود المشتركة ومنع أي محاولات تسلل بين البلدين».وتابع: «جددنا خلال الاتصال التأكيد على موقف العراق الثابت والمبدئي الداعي إلى معالجة الأزمات عبر الحوار والوسائل الدبلوماسية، ورفض تصاعد الأعمال العسكرية أو اتساع رقعة الصراع، بما يحفظ أمن واستقرار المنطقة ويجنب شعوبها ويلات الحروب». |