دعت الخارجية الصينية، الولايات المتحدة للإفراج الفوري عن الرئيس الفنزويلي مادورو. وذكرت الخارجية الصينية في بيان، «ندعو الولايات المتحدة للإفراج الفوري عن الرئيس الفنزويلي مادورو»، مشيرة الى أننا «نتابع الوضع الأمني في فنزويلا، وتحركات الولايات المتحدة فيها تنتهك القانون الدولي»، مبينة أنه «مستعدين لدعم أميركا اللاتينية في قضايا السيادة والأمن والسلامة الإقليمية».وفي وقت سابق، دعت رئيسة فنزويلا المؤقتة، ديلسي رودريغيز، الولايات المتحدة للمشاركة في وضع أجندة للتعاون بين البلدين. وقالت رودريغيز في تصريحات صحفية: «أدعو الولايات المتحدة إلى المشاركة في وضع أجندة للتعاون بين البلدين»، مشيرة الى أننا «نريد إعطاء الأولوية للتحرك نحو علاقات دولية متوازنة مع الولايات المتحدة تتسم بالاحترام».وتابعت، «نطمح للعيش بلا تهديد خارجي». ومن جهة اخرى أكدت رئيسة المكسيك كلوديا شينباوم، أن القارة الأميركية ليست ملكاً لأحد، مشيرة إلى تعاون بلادها مع واشنطن «لمنع وصول المخدرات إلى شعوبنا». وشددت شينباوم، في تصريحات صحفية، على وجوب احترام سيادة الدول وحق الشعوب في تقرير مصيرها.كما ألحت على رفض التدخل في الشؤون الداخلية للدول، معتبرة «العمل العسكري الأحادي في فنزويلا لا يمكن أن يكون قاعدة للتعامل بين الدول».وقبل يومين، ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترامب، إلى أن واشنطن قد تلجأ إلى إجراءات أكثر تشددًا حيال عمليات تهريب المخدرات، قائلًا: «لا بد من اتخاذ إجراء ما حيال المكسيك».وبحسب ما نقلت وكالة الأنباء الألمانية، اتهم ترامب نظيرته المكسيكية كلوديا شينباوم بفقدان السيطرة على بلادها. وفي وقت سابق، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن الولايات المتحدة قد تتخذ إجراءات ضد المزيد من الدول بعد هجومها على فنزويلا بينها كولومبيا والمكسيك وإيران وغرينلاند.وذكرت صحيفة (نيويورك تايمز) الأميركية - في تقرير نشرته امس الاثنين أن ترامب يواجه أسئلة حول خططه بشأن فنزويلا منذ أن ألقت القوات الأميركية القبض على الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو وزوجته في كاراكاس ونقلتهما إلى مدينة نيويورك لمحاكمتهما بتهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات والأسلحة.وقال ترامب للصحفيين على متن طائرة الرئاسة الأميركية إن كولومبيا «يديرها رجل مريض يحب صنع الكوكايين وبيعه إلى الولايات المتحدة». مشيرًا إلى أن الرئيس الكولومبي غوستافو بيترو لن يستمر في منصبه لفترة طويلة.وأشارت الصحيفة إلى أن ترامب وبيترو دخلا في نزاع متصاعد حول سلسلة الضربات البحرية التي شنتها الولايات المتحدة في منطقة البحر الكاريبي وشرق المحيط الهادئ، مما زاد الضغط على كولومبيا، التي تعتبر مركزًا لتجارة المخدرات في المنطقة.وعندما سُئل ترامب عما إذا كانت إدارته ستنفذ عملية تستهدف كولومبيا، قال «يبدو ذلك جيدًا بالنسبة لي». |