مكتب السيد السيستاني: نأمل أن يوفق السيد مجتبى خامنئي في خدمة الشعب الإيراني AlmustakbalPaper.net رئيس الوزراء يؤكد للرئيس الإيراني رفض واستنكار العراق للحرب الظالمة التي تستهدف إيران AlmustakbalPaper.net رئيس الجمهورية يعزي بذكرى استشهاد الإمام علي «عليه السلام» AlmustakbalPaper.net وزيرة المالية: اهتمام كبير بتدعيم العمل الميداني مع المحافظات ودعم خطواتها التنموية AlmustakbalPaper.net القاضي زيدان والاتروشي يبحثان أهمية اكمال الاستحقاقات الدستورية بانتخاب رئيس الجمهورية AlmustakbalPaper.net
فئران عمتنا حصة
فئران عمتنا حصة
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
منذ أسابيع وأنا أواصل حملتي الإعلامية ضد الذين جلبوا بذور الأحقاد القديمة من كهوف العنصرية، وزرعوها في أوحال الطائفية، فكتبت مقالات كثيرة تناولت فيها أمراض التباغض العرقي، وفيروسات التنافر المناطقي المتفشية هذه الأيام بين أبناء الوطن الواحد، ثم اخترت رائعة سعود السنعوسي (ساق البامبو) في مقالة سابقة، لأنها كشفت للقارئ والمشاهد مخاطر (رعب الهوية) في الأوساط الخليجية.
لم أكن أعرف الكاتب (السنعوسي) قبل انطلاق المسلسل التلفزيوني، الذي يحمل العنوان نفسه (ساق البامبو)، لكنني تعرفت على رائعته الأخرى (فئران أمي حصة) عن طريق رسالة مختصرة بعثها لي صديقي الكاتب والناقد (رياض عبد الواحد)، فاكتشفت أن أجهزة الرقابة سحبتها من معظم مكتبات عواصم المنطقة، لأنها تعرضت لمخاطر الطائفية البغيضة.
يفكر (السنعوسي)، ونفكر نحن معه بتداعيات المناوشات الطائفية، التي اكتسحت المدن العربية، لكنه يفكر في روايته (فئران أمي حصة) بصوت عال، فالمؤشرات كلها توحي بأن ما يفكر به هو أو غيره قادم كالطاعون الذي تحمله الفئران والجرذان المختبئة خلف جدران بيوتنا.  يقول الكاتب: (ما عادت الفئران تحومُ حول قفص الدجاجات أسفل السِّدرة وحسب، فقد تسللت إلى البيوت. كنت أشمُّ رائحة ترابية حامضة، لا أعرف مصدرها، ورغم أني لم أشاهد فأرا داخل البيت قط، فإن أمي حِصَّة تؤكد، كلما أزاحت مساند الأرائك تكشف عن فضلات بنية داكنة تقارب حبات الرز حجما. تقول: إنها الفئران. . ليس ضروريا أن تراها لكي تعرف أنها بيننا). لقد تعددت جحور الفئران في بلداننا، وانتشرت في كل الأصقاع بدعم من القوى الشريرة، التي تكفلت بزرع الدسائس والفتن، حتى تحولت الفضائيات العربية إلى أبواق مأجورة، وتحولت القصبات النائية إلى أوكار موبوءة بالأمراض الطائفية والعرقية والمناطقية. المثير للقلق إن المثقف العربي نفسه، تحول هو الآخر إلى أداة من أدوات نشر الفكر التكفيري في الأوساط الفقيرة، وعبر شبكات التواصل الاجتماعي، فما بالك بأصحاب الأدمغة المعطوبة، الذين عادوا بنا إلى العصور المتحجرة.
يتعمق (السنعوسي) في سرد تفاصيل روايته، ويتوقع اندلاع حرب أهلية بين مواطنين دولة خليجية. تدور رحاها عام 2020. فالأجواء المشحونة بسموم الحقد والكراهية، لن تبشر بخير، وتوحي بما لا يقبل الشك والتأويل، أن المنطقة ستحترق برمتها في براكين النيران التي أضرمتها بأدوات التفريق والتشرذم. ما أبشع أن تقاتل أبناء جنسك، وتحارب أبناء وطنك لأسباب ومبررات ودوافع، أنت غير مقتنع بها، وما أبشع أن ترى معلبات صناعة الموت والدمار تتفجر بين أهلك، بينما تتعالى صيحات (الله أكبر) فوق جثث الأبرياء والضحايا.  يوهموننا من وقت لآخر في بياناتهم، التي يزعمون فيها أنهم سيجففون منابع الإرهاب، في الوقت الذي يسمحون بتسلل فئران الخراب في كل الاتجاهات.
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=19989
عدد المشـاهدات 576   تاريخ الإضافـة 02/07/2016 - 20:15   آخـر تحديـث 06/03/2026 - 06:09   رقم المحتـوى 19989
محتـويات مشـابهة
النوري يطالب باطلاق استحقاقات ميسان وتطوير البنى التحتية وزيادة حصة «البترودولار»
رئيس الوزراء يؤكد: الحكومة حريصة على خدمة أبناء «المكونات المضحية» وتسريع عودة النازحين
الخارجية: تحرك بمسارين لضمان حصة عادلة ومنصفة من المياه
السوداني يوجه بتصفير حصة الحكومة من أجور خزن البضائع لتسهيل تخريجها من الموانئ
هيئة الحج تفاتح البنك المركزي لشمول حجاج ومعتمري البر باستلام حصة دولار المسافرين

العراق - بغداد - عنوان المستقبل

almustakball@yahoo.com

الإدارة ‎07709670606
الإعلانات 07706942363

جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا