السوداني والسفير التركي يؤكدان ضرورة خفض التوتر وتسوية الأزمات عبر الوسائل الدبلوماسية AlmustakbalPaper.net رئيس الوزراء الإسباني: موقفنا رافض للحرب في إيران AlmustakbalPaper.net وزارة التجارة: أجور استيفاء مفردات البطاقة التموينية ألف دينار للفرد دون أي زيادة AlmustakbalPaper.net مكتب السيد السيستاني: المرجعية تدين هذه الحرب الظالمة وتدعو إلى التضامن مع الشعب الإيراني AlmustakbalPaper.net الخارجية الصينية: الحفاظ على الأمن والاستقرار بمضيق هرمز يصب في المصلحة المشتركة AlmustakbalPaper.net
وزارة الخارجية: الدواعش المنقولون للعراق إذا لـم تثبت إدانتهم سينقلون إلى مراكز التأهيل
وزارة الخارجية: الدواعش المنقولون للعراق إذا لـم تثبت إدانتهم سينقلون إلى مراكز التأهيل
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
أعلنت وزارة الخارجية، اليوم الأحد، أن الدواعش المنقولين للعراق إذا لم تثبت إدانتهم سينقلون إلى مراكز التأهيل، فيما أشار الى أن القضاء سيحاكم من يثبت اشتراكه بجرائم داخل الأراضي العراقية وفقاً للقوانين المحلية العراقية.
وقال وكيل وزارة الخارجية، هشام العلوي، بحسب الوكالة الرسميية، إن «عدد الدواعش الواصلين الى العراق محدود جداً، من أصل 7 آلاف موجودين في سوريا، وبعضهم أمراء وقيادات في داعش الإرهابي»، مشيراً الى أن «الذين تم جلبهم الى العراق حوالي 450 عنصراً، وهناك أغلبية عظمى في سجون سوريا لم يتم نقلهم وهم من جنسيات مختلفة». وأوضح أن «بعض الذين تم نقلهم هم عراقيون، وسعينا خلال الفترة الماضية الى التسريع في جلبهم»، مردفاً بأن «الذين ارتكبوا جرائم تتم إحالتهم الى المحاكم، أما الذين لم تثبت إدانتهم فسيتم نقلهم الى مراكز التأهيل، وأيضاً النظر في أوضاعهم».
وأضاف: «أما بالنسبة الى المتواجدين في السجون فإن أغلبهم من دول أخرى بحدود أكثر من 40 جنسية، فحث العراق ومنذ سنوات بشكل رسمي دولهم على أن تتحمل مسؤوليتها وتقوم بأخذهم وتتعامل معهم بحسب قوانينها، والاستجابة لم تكن قوية من أغلب الدول لكن بعضها بادرت بتنفيذ ما طلبه العراق منها».
وتابع أنه «في السابق كان عدد العراقيين من أصل الـ 7000 إرهابي بسوريا 2000، وتم إرجاع قسم منهم الى العراق»، مؤكداً أنه «في السنوات الماضية عندما يتم الحديث عن جلب بقية الدواعش الذين يحملون جنسيات أجنبية الى العراق أو محاكمتهم كان الموقف الرسمي العراقي بأنه لدينا العدد الكافي، ويجب أن تتحمل الدول الأخرى مسؤوليتها للتعامل مع مواطنيها». وبين العلوي، أن «القضاء العراقي ثبت مبدأً قانونياً أكد خلاله على أن أي مواطن سواء كان عراقياً أو من جنسية أخرى إذا ارتكب جرائم في الأراضي العراقية سيحاكم في العراق وتنفذ به القوانين المحلية العراقية، وإذا لم يرتكب جرائم في العراق، فسيتم التعامل معهم في بلدانهم».
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=92265
عدد المشـاهدات 318   تاريخ الإضافـة 02/02/2026 - 09:35   آخـر تحديـث 07/03/2026 - 01:21   رقم المحتـوى 92265
محتـويات مشـابهة
وزارة التجارة: أجور استيفاء مفردات البطاقة التموينية ألف دينار للفرد دون أي زيادة
مكتب السيد السيستاني: المرجعية تدين هذه الحرب الظالمة وتدعو إلى التضامن مع الشعب الإيراني
الرئيس الإيراني: القصف الأمريكي-الصهيوني لـم يترك لنا خياراً سوى الدفاع عن أنفسنا
عراقجي لنظيره القطري: هجماتنا موجهة إلى المصالح الأميركية ولا تستهدف قطر
مليون جندي أميركي لن يكفي لاحتلال هرمز إلا إذا دخل الناتو

العراق - بغداد - عنوان المستقبل

almustakball@yahoo.com

الإدارة ‎07709670606
الإعلانات 07706942363

جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا