3127 AlmustakbalPaper.net مجلس الوزراء يعقد جلسته الاعتيادية برئاسة السوداني ويقرر : تكثيف الجهود لتهيئة كل أسباب انسيابية ونجاح الزيارة الاربعينية وتفويج الزائرين AlmustakbalPaper.net المالية النيابية: حريصون على إتمام تعديل قانون الملاك لرفع الغبن عن الموظفين AlmustakbalPaper.net وفد أمني رفيع يصل الى واشنطن لاجراء جولة من مباحثات انهاء مهمة التحالف AlmustakbalPaper.net رئيس الجمهورية: العراق مستقر سياسياً وأمنياً واقتصادياً ويدعم حقوق الإنسان AlmustakbalPaper.net
كلمة تكسر .. وكلمة تُجبر
كلمة تكسر .. وكلمة تُجبر
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
فاطمة عمارة

الكلمات رسول بين الناس .. هناك من تكون كلماته كالأحجار تجرح وتكسر وتحطم ما يقابلها وأخرى تكون كالنسيم العليل تلطف ما حولها وتحنو وتطبطب على كل محتاج لها.
اذا كُسر في الإنسان عضو فانه يؤلم آلاماً شديدة ويُجبره الطبيب فترة ليست بالقصيرة ولا يعود كما كان بأي حال من الأحوال ..أما كسر الروح .. كسر العين .. كسر القلب فإنها من الأمور التي يصعب تجبيرها او محاولة إصلاحها ، فلا يكسرها إلا شخص قريب منك.
فبدعوى التربية والحث على المذاكرة والاجتهاد نجد من الآباء والأمهات من يهين أبنائهم بأقذع الألفاظ وقد يصل الأمر إلى الاهانة البدنية بالضرب لعدم قيامهم بالمطلوب منهم .. مرة تلو مرة تنكسر روحهم وتسكن عيونهم هذا الحزن الراقي الذي لا يمكن الحديث عنه .
وبدعوى الحب يتغاضى طرف في سبيل الآخر عن الكثير من حقوقه ويتنازل ويتنازل حتى ينكسر قلبه ويضعف ولا يقوى على المقاومة ولا يعرف للعودة سبيل وتعيش الروح في ظلمه تنعكس على ما حوله.
كسر الروح موجود حولنا نراه ونغض عنه إبصارنا .. انه كسر فى نظرة اليتيم المُهمل .. ونظرة الأب وإلام المكلومين .. انه فى المظلوم وأهله .. في امرأة استنجدت فخذلها الأهل قبل المجتمع .. لا يوجد بيننا من ليس مهموماً .. مكسوراً.. مخذولاً .. مظلوماً.. أو مغموماً .. وجبر الخواطر على الله .
فالله سبحانه وتعالى هو الجبار لكل مكسور .. مهزوم .. مظلوم .. وضع صفته في صدور بعض خلقه وأولهم الأنبياء فالرسول صلى الله عليه وسلم لم يجد احد من المسلمين في هم أو ضيق أو ظلم إلا وطيب خاطرة ببعض كلمات أو دعاء تخفف همه أو تزيله .. وأين نحن من رسول الله ؟ هذا صحيح ،فنحن لن نرقى إلى مكانته ومنزلته الشريفة وعلمه ولكن يمكننا الاقتداء به.
إن تطيب النفوس المنكسرة وجبر خواطر من حولنا من النعم التي وهبها الله لنا ومن السهل القيام بها .فقد لا يحتاج هذا إلا الإنصات إلى من يحتاجنا او كلمة طيبة تخفف وتنير الطريق إلى وجود حل او إن تكون سبباً في إن يرجع هذا المكسور إلى جبار كل هم الذي لا يلجأ له احد إلا وجبره.
إننا نحيا حياتنا بين حالين مجبورين الخاطر أو مكسورين الخاطر .. وقد نصبح في حال ونمسي في آخر .. فإذا وجدنا من يشعر بنا ويستطيع أن يجد من الكلمات ما يرفع بها همنا ويجبر خاطرنا ننم في هناء .فلنكن نحن هذا الشخص الذي تُجبر بكلماته النفوس والقلوب وتهنا بقربه الأرواح فنجد من يداوينا ويجبرنا عندما يتحول حالنا إلى الانكسار.
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=21268
عدد المشـاهدات 1094   تاريخ الإضافـة 10/08/2016 - 20:15   آخـر تحديـث 25/07/2024 - 00:00   رقم المحتـوى 21268
محتـويات مشـابهة
الغدير بين منهج توحيد الكلمة وبين المنهج الصهيوني لتفريق الكلمة
التخبط الإسرائيلي بعد كلمة المتحدت العسكري الفلسطيني ابو عبيدة
السوداني: ليس لنا بديل عن إعلاء كلمة الدولة وإمضاء الدستور
الحياة كلمة كبيرة
الإنسان كلمة طيبة لا تأفل .. الشاعر الكبير محمد صالح عبد الرضا: لا نقول وداعاً

العراق - بغداد - عنوان المستقبل

almustakball@yahoo.com

الإدارة ‎07709670606
الإعلانات 07706942363

جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا