تابعونا على :
الأربعاء 25/11/2020
القوى السياسية ترفض كابينة الكاظمي
القوى السياسية ترفض كابينة الكاظمي
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم


الكتل الشيعية طالبته بتقديم مرشحين جدد لـ(٥٠) بالمئة من الوزارات..

 والكتل الكردية تلتزم الصمت.. 

والكل السنية: لم يشاورنا

القوى السياسية ترفض كابينة الكاظمي

أنباء المستقبل / عادل اللامي  :-  


أنهت قوى سياسية شهر العسل مع رئيس الوزراء المكلف مصطفى الكاظمي، وذلك بعد أن حظي رئيس المخابرات بإجماع سياسي على تكليفه ودعمه في تشكيل حكومة مؤقتة.
وتسببت أسماء وزراء حكومة الكاظمي، التي تسربت إلى وسائل الإعلام، بإرباك شديد في المشهد السياسي العراقي.
وتداولت وسائل إعلام، خلال اليومين الماضيين، أكثر من قائمة تضمنت أسماء شخصيات عراقية، قالت إنها مرشحة للمناصب الوزارية في حكومة الكاظمي.
وكشفت مصادر سياسية أن "رئيس الوزراء المكلف بتشكيل الحكومة مصطفى الكاظمي، باغت القوى السياسية بأسماء وزارته التي تسربت إلى وسائل الإعلام".
وأضافت المصادر أن "الأسماء جرى التعديل عليها بنسبة كبيرة، لأن ما تسرب قائمتان، حيث جرى التعديل على الأولى ورفعت منها عدد من الشخصيات واستبدلت أخرى، ثم سربت مرة أخرى إلى الإعلام، وأيضا رفضتها القوى السياسية الشيعية والسنية أيضا".
ولفتت المصادر إلى أن الكاظمي فاجأ الجميع بالأسماء التي رشحها للوزارات، والبعض من القوى السياسية وصف التشكيلة الحكومية بأنها ليس لها هوية محددة تسمى بها، فلا هي من المستقلين أو التكنوقراط، ولا هي من الأحزاب والكتل البرلمانية.
ونوهت إلى أن الكاظمي تمارس عليه ضغوط شديدة للتراجع عن هذه التشكيلة الحكومية، لأنه حتى رئيس البرلمان محمد الحلبوسي وضعه حرج من مما طرحه رئيس الوزراء المكلف، ولا سيما ما يخص تمثيل تحالف القوى الذي يترأسه الحلبوسي نفسه".
وأكدت المصادر أن "القوى السياسية الشيعية اتفقت مع الكاظمي في اجتماعها، مساء الجمعة، على تعديل قائمة التشكيلة الوزارية التي جرى تسريبها إلى وسائل الإعلام".
ومن المرجح أن يعرض الكاظمي قائمة جديدة على القوى الشيعية.
وأبدى النائب كاظم الشمري عن ائتلاف الوطنية بزعامة نائب الرئيس السابق إياد علاوي، تحفظه على طريقة الحوار والنقاش مع القوى السياسية، التي يديرها الكاظمي لتشكيل الحكومة.
وقال الشمري، في تصريح صحفي، أن "الكاظمي لم يشكل حتى اللحظة فريقا تفاوضيا للتفاهم مع الكتل السياسية، وأنه باغت جميع القوى، ولا سيما الشيعية عندما عرض عليهم التشكيلة الوزارية المسربة للإعلام".
وعزا النائب سبب ذلك إلى أن "معظم الأسماء المعلنة لم تناقش حتى داخل كتلها السياسية، وإنما جرى ترشيحها بشكل شخصي، فلذلك فاجأ الكتل السياسية بعرضها، والكثير منها متحفظ عليها".
وقال "نحن اطلعنا على الأسماء من خلال وسائل الإعلام"، لافتا إلى أنه "كان يفترض بالكاظمي أن يعقد اجتماعات مغلقة مع اللجان المفاوضة للكتل السياسية، ويعرض عليهم الأسماء ويستطلع آراءهم".
وشدد الشمري، قائلا، "لا يحق للكاظمي أن يطلع المكون الشيعي فقط علي أسماء التشكيلة الحكومية، وكأن الشيعة يتحدثون بالنيابة عن باقي الكتل السياسية".
وأردف: "ليس من مسؤولية المكون الشيعي البت في التشكيلة الحكومية، وإنما مسؤوليتها كونها الكتلة الأكبر أن ترشح رئيس الوزراء".
ورأى النائب أن "طريقة الكاظمي بعرض الأسماء الوزارية على القوى الشيعية، وعد اطلاع الآخرين بأنه خلل، ولا يمكن القبول به، لأنه لا يجوز قطعا اختزال القوى السياسية على المكون الشيعي".
وأكد الشمري أن المطلوب من الكاظمي هو "عقد اجتماعات مع الكتل السياسية واطلاعهم على الأسماء، وحتى الآن لم يتواصل معنا، لأنه المسؤول عن تمرير كابينته الوزارية، يفترض أن يطرق الأبواب ويعرض ما لديه".
وبخصوص موقف القوى السياسية الشيعية واجتماعها، الجمعة، مع الكاظمي، قال الشمري: "الاجتماع جاء حتى يسمع الكاظمي منهم رأيهم بالتشكيلة الحكومية التي عرضها عليهم قبل يومين، وتسربت إلى وسائل الإعلام".
وأعرب الشمري عن اعتقاده بأن "50 بالمئة من الأسماء التي عرضها الكاظمي، سيجري استبدالها، لأنها لم تلق ترحيبا من القوى السياسية، ولا سيما التابعة للمكون الشيعي".
وأكد النائب أن "هناك موقفا جديدا من تحالف الفتح بزعامة هادي العامري، وائتلاف دولة القانون بقيادة نوري المالكي، ضد الكاظمي، وهناك تلويح بسحب التأييد عنه إذا استمر بطريقته هذه في تشكيل الحكومة".
وتضمنت الأسماء التي رشحها الكاظمي ضمن تشكيلته الحكومية، شخصيات سبق لها أن تقلدت مناصب وزارية، وعلى رأسها وزير النفط السابق إبراهيم بحر العلوم، ووزير العمل محمد شياع السوداني، ووزير الزراعة فلاح حسن زيدان، ووزيرا الصحة والمالية الحاليين، جعفر علاوي، وفؤاد حسين.
وعلى إثر ذلك، انتقد تحالف سائرون بزعامة مقتدى الصدر قائمة المرشحين للتشكيلة الوزارية التي طرحها الكاظمي، واعتبر أنه لم يتبع آلية واضحة في اختيار الأسماء المرشحة، بل جاءت نتيجة ضغوط حزبية مورست عليه.
وقال النائب عن التحالف بدر الزيادي لوكالة الأنباء العراقية، إن "التشكيلة المقترحة يصعب تمريرها داخل البرلمان"، مشددا على ضرورة "اختيار شخصيات ذات كفاءة، وقادرة على التعامل مع الظروف الصعبة التي يمر بها العراق".
وفي السياق ذاته، قال رئيس كتلة "الفتح" النيابية محمد الغبان في تغريدة على حسابه في "تويتر"، إن "الكابينة المقترحة التي قدمها الرئيس المكلف غير مكتملة، وأن الكتل السياسية المجتمعة تقيّم المنهج وآلية الترشيح التي اعتمدها الكاظمي، وتدرس أسماء المرشحين الذين تم تسميتهم لبعض الوزارات".
وحتّى الآن، يبدو أن الكاظمي لم يستطع إرضاء سوى القوى الكردية أو بشكل أكثر تحديد التحالف الديمقراطي بزعامة مسعود بارزاني الذي يصر على إبقاء وزير المالية في منصبه.
وبينما أعلنت القوى الشيعية والسنية رفضها لمعظم الأسماء الواردة في كابينة الكاظمي، التزمت القوى الكردية بالصمت تجاهها.

ع.أ

رابط المحتـوى
http://mustakbal.net/content.php?id=16115
عدد المشـاهدات 471   مرات التحميـل 0   تحميـل هذا اليوم 0   تاريخ الإضافـة 26/04/2020 - 01:20   آخـر تحديـث 25/11/2020 - 01:23   رقم المحتـوى 16115
محتـويات مشـابهة
الكاظمي يوجه بشمول محطات الصرف الصحي بخطوط الكهرباء الطارئة
الكاظمي يوجه المالية بتسهيل حصول المفوضية على التخصيصات وتذليل كل العقبات
الكاظمي يؤكد التزام الحكومة بموعد الانتخابات المقرر في السادس من حزيران 2021
الكاظمي يؤكد التزام الحكومة بموعد الانتخابات المقرر في السادس من حزيران 2021
الكاظمي يبحث مع بلاسخارت السبل الكفيلة لإقامة الانتخابات المبكرة في العراق
السياسية
الإقتصادية
الأمن
رياضة
ملفات
ثقافة وفنون
محليات
منوعات
عربية ودولية
الإعلانات
معرض الصور
الفيديو

العراق - بغداد - عنوان المستقبل

almustakball@yahoo.com

الإدارة ‎07709670606
الإعلانات 07706942363