الحكومة ترسل "تطمينات" بالجملة
أضيف بواسـطة

مجلس الوزراء يتخذ قرارات تخص اعمار نينوى وقطاع الإسكان وتحسين الكهرباء واتفاقيات التسليح


الحكومة ترسل "تطمينات" بالجملة


 أنباء المستقبل / عادل اللامي :-  


أرسل رئيس الوزراء تطمينات بالجملة إلى المواطنين والحشد الشعبي وشركات النفط، فيما اتخذ مجلس الوزراء عدداً من القرارات المهمة التي تخصّ مشاريع الإعمار في نينوى وبغداد، فضلاً عن قرار يخص قطاع الإسكان والطاقة الكهربائية.
وأكد رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، خلال مؤتمره الاسبوعي، أن إنهاء العمل في إدارة مناصب الدولة بالوكالة "لايعني تطهير الدولة، وإنما ضبط اداءها".
وكانت الأمانة العامة لمجلس الوزراء قد وجهت، الاثنين، المسؤولين الذين يديرون مناصبهم بالوكالة بالاستمرار في مهامهم، بعد تمديد الفترة الزمنية الخاصة بحسم هذا الملف إلى 24 تشرين الأول 2019؛ ويأتي ذلك بعد أن أنهى البرلمان القراءة الأولى من تعديل قانون الموازنة الذي يضمن بعض الوقت لتمديد لعبد المهدي لاختيار المرشحين للدرجات الخاصة التي تثير حساسية الآن بين الكتل السياسية.
وحصل عبد المهدي على دعم التمديد أثناء اجتماع للرئاسات الثلاث، إذ تقرر تأجيل حسم ملف إدارة الدولة بالوكالة إلى نهاية تشرين الأول المقبل "من اجل اختيار شخصيات لإدارة مؤسسات الدولة، وانهاء ملف الإدارة بالوكالة، ودعم الحكومة في اختيار الافضل وفق مبدأ الكفاءة والنزاهة وتحقيق التوازن الوطني بعيدا عن المحاصصة.
من جانب آخر، أكد رئيس الوزراء أن جميع الشركات النفطية تعمل بشكل آمن، فيما نفى حصول خرق أمني يعرقل عملها.
وقال عبد المهدي إن "جميع الشركات النفطية تعمل بشكل آمن، ولم يحصل خرق أمني حقيقي يعرقل عملها"، فيما كشف عن "اتفاق العراق مع السعودية على توحيد الموقف في أوبك، والحفاظ على استقرار السوق النفط، والاستمرار بسياسة خفض الإنتاج".
وكان مجمع الشركات النفطية في محافظة البصرة، قد تعرض يوم 19 حزيران إلى هجوم صاروخي، أسفر عن وقوع إصابات وأضرار مادية.
وبشأن القرارات التي اتخذها، والتي تخص هيكلة الحشد الشعبي، أكد رئيس مجلس الوزراء أنه يعمل على إصدار تعليمات لاحقة لتنظيم عمل مؤسسات الحشد الشعبي. وقال إن "الحشد الشعبي من الفعاليات التي حققت النصر ضد داعش وان الاوان لضمان حقوقه وتنظيم الاوضاع الامنية".
وأضاف أنه "لن يتم نقل الى صفوف القوات الامنية والجيش من ضباط الحشد الا من حصل على رتبة عسكرية رسمية".
وأشار رئيس الوزراء، إلى أن "السياقات العسكرية الرسمية ستكون الفيصل في تنظيم انتقال ضباط الحشد الى صفوف الجيش والشرطة".
وأليوم الثلاثاء، عقد مجلس الوزراء جلسته الاعتيادية الاسبوعية  برئاسة رئيس مجلس الوزراء عادل عبدالمهدي، وناقش العديد من القضايا والمواضيع المعدّة لجدول أعماله واتخذ عددا من القرارات. 
ووافق المجلس على توصيات المجلس الوزاري للاقتصاد بشأن صناعة الإسمنت في العراق.
وأقرّ مجلس الوزراء اتفاقية قرض (مشروع تطوير وتحسين الخدمات الكهربائية) بين حكومة جمهورية العراق والبنك الدولي للإعمار والتنمية. 
كما وافق المجلس على توصيات تقرير الزيارة التفقدية الى محافظة نينوى المتضمن الوقوف على الواقع الخدمي وتذليل الصعوبات التي تواجه تنفيذ المشاريع.
وفي قطاع السكن تم إقرار توصيات محضر الاجتماع التشاوري المختص بتحديد نسبة معيّنة من انجاز المشاريع السكنية قبل تمليك الاراضي الى المستثمرين وبما يضمن جدية المستثمر في انجاز المشروع على عاتقه.
وفي المجال الخدمي وافق مجلس الوزراء على استلام شبكة المجاري في منطقتي بوب الشام والثعالبة من قبل امانة بغداد. 
ووافق مجلس الوزراء على تعديل قراره رقم ٢١٣ لسنة ٢٠١٩ بشأن المنحة المخصصة للعتبتين العباسية والحسينية.
وقرر المجلس ايضا الموافقة على مقترح وزارة التخطيط بشأن اللجان المشتركة الخاصة بعقود التسليح.

ع.أ

رابط المحتـوى
عدد المشـاهدات 104   مرات التحميـل 0   تحميـل هذا اليوم 0   تاريخ الإضافـة 02/07/2019 - 23:35   آخـر تحديـث 23/08/2019 - 13:58   رقم المحتـوى 12925
جميـع الحقوق محفوظـة
© www.Mustakbal.net 2014