تابعونا على :
الثلاثاء 18/6/2019
وزير الخارجية الأميركي التقى الرئاسات الثلاث.. وكرّر وعود المساهمة بالإعمار.. وتجنب الحديث عن قواعد بلاده العسكرية
21088.jpg - 960*795 - 52 KB
وزير الخارجية الأميركي التقى الرئاسات الثلاث.. وكرّر وعود المساهمة بالإعمار.. وتجنب الحديث عن قواعد بلاده العسكرية
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم

وزير الخارجية الأميركي التقى الرئاسات الثلاث.. وكرّر وعود المساهمة بالإعمار.. وتجنب الحديث عن قواعد بلاده العسكرية

بومبيو في بغداد للتنسيق بشأن القوات الأميركية في سوريا


أنباء المستقبل  /  عادل اللامي :-  


أبلغ وزير الخارجية الأميركي رئيس مجلس الوزراء، أليوم الأربعاء، ان بلاده ستنسحب من سوريا بشكل تدريجي ومنظم وبالتعاون والتنسيق مع العراق، فيما شدد لرئيس الجمهورية ان العراق شريك استراتيجي مهم لبلاده في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية مؤكدا استعداد واشنطن للاستثمار والمساهمة في اعادة اعمار العراق وخاصة مدنه المحررة. 
واكد رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي، خلال اجتماعه مع وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو في بغداد، على أهمية العلاقات العراقية الأميركية خصوصا في مجال الحرب ضد تنظيم داعش الإرهابي الى جانب التعاون في مجال الطاقة والإقتصاد.
وأكد عبد المهدي، ، أن العراق حريص على استقرار المنطقة واقامة علاقات طبيعية مع الدول العربية والصديقة وجميع دول الجوار.
وبشأن بحث الانسحاب الأميركي من سوريا، قال بومبيو أن بلاده عازمة على تنفيذ هذا القرار بشكل تدريجي ومنظم وبالتعاون والتنسيق مع العراق، مؤكداً دعم الولايات المتحدة للحكومة العراقية ولجهودها ببسط الامن وتنشيط الاقتصاد العراقي.
و بحث بومبيو مع الرئيس برهم صالح آخر تطورات الأوضاع السياسية والأمنية في البلاد والمنطقة.
واكد صالح، على ضرورة انتهاج لغة الحوار البنّاء بين جميع الاطراف لتحقيق الأمن والسلام وتخفيف حالة التوتر وعدم الاستقرار في الساحتين العربية والاقليمية وتعزيز التعاون دولياً واقليمياً لانهاء التطرف ودحر الارهاب بصورة نهائية.
وشدد رئيس الجمهورية على ان العراق حريص على بناء علاقات متوازنة مع جميع الدول الصديقة والحليفة المبنية على احترام سيادته وثوابته واستقلالية قراره الوطني، لافتاً إلى عمق العلاقة التي تربط العراق والولايات المتحدة وتطويرها بما يحقق المصالح المشتركة للشعبين واهمية مساهمة الجانب الأميركي في اعمار العراق والنهوض باقتصاده والارتقاء بالقطاعات كافة. وأشاد "بدعم الولايات المتحدة للعراق سياسياً وامنياً، لاسيما في حربه ضد الارهاب وتحقيقه النصر الكبير على عصابات داعش".
من جانبه، أكد وزير الخارجية الأميركي حرص حكومته على اقامة علاقات مميزة مع العراق في مختلف الصعد، مؤكداً التزام بلاده المستمر في محاربة داعش والارهاب. واوضح بومبيو ان أميركا تعتبر العراق شريكاً مهماً واستراتيجياً في المجالات السياسية والاقتصادية والأمنية مبدياً استعداد بلاده للاستثمار والمساهمة في اعادة اعمار العراق وخاصة مدنه المحررة. 
كما بحث بومبيو مع رئيس البرلمان محمد الحلبوسي العلاقات الثنائية بين بغداد وواشنطن وتنشيط التعاون الاقتصادي والاستثماري بين البلدين.
وأكد الحلبوسي، على ضرورة دعم المجتمع الدولي ودول الإقليم والجوار العربي في ملف إعادة الإعمار والاستثمار في العراق الذي خاض حربا ضد الإرهاب نيابة عن العالم جميعا، مشيدا بدعم التحالف الدولي للعراق في حربه ضد الإرهاب واستمرار الجهود للقضاء على الخلايا النائمة لهذا التنظيم المتطرف.
ودعا الحلبوسي الشركات العالمية الكبيرة إلى تفعيل تواجدها في العراق وتوسيع نشاطها الاستثماري، مؤكدا في الوقت ذاته على ضرورة القضاء على أسباب ظهور "داعش" في البلاد من خلال إنهاء البطالة وتوفير الخدمات.
وشدد رئيس البرلمان على أن العراق حريص على أن يكون نقطة التقاء بين الدول وأن تكون علاقاته منفتحة ومتوازية مع دول الجوار والإقليم ضمن مبدأ احترام السيادة وحسن الجوار والمصالح المتبادلة.
بدوره، شدد بومبيو حرص بلاده على استقرار العراق بوصفه مركز قوة في المنطقة مؤكدا مشاركة الشركات الأميركية في جهود الإعمار واستمرار دعم الحكومة العراقية.
وكانت وسائل إعلام نقلت عن مصدر مطلع طلب إن من المرجح أن يبحث بومبيو خلال الزيارة، ثلاثة ملفات بارزة هي العقوبات الأميركية على إيران، ولاسيما بعد طلب العراق مجددا استثناءه من العقوبات في ما يتعلق بالغاز والكهرباء، وملف الوجود الأميركي العسكري في العراق، فيما سيكون الملف الثالث هو تثبيت استقرار المدن العراقية المحررة من تنظيم داعش، وبرنامج إعادة تأهيلها وضمان عدم عودة العنف إليها.
وقال عبد المهدي خلال مؤتمر صحافي امس عن التواجد الأميركي في العراق "لم استلم أي معلومات حول تمركز جديد للقوات الأميركية".. مؤكدا ان "هناك انخفاضا مستمرا في عدد القوات الأميركية والاجنبية في العراق".
وكانت قوات أميركية صغيرة قد انسحبت قبل ايام من سوريا وتمركزت في قواعد أميركية بشمال وغرب العراق، حيث قدر الرئيس الأميركي دونالد ترمب فترة اكمال هذا الانسحاب باربعة أشهر.
وتأتي زيارة بومبيو الى العراق بعد حوالي اسبوعين من زيارة مثيرة مماثلة قام بها الرئيس الأميركي دونالد ترمب حيث زار قوات بلاده في قاعدة عين الاسد بمحافظة الانبار الغربية اثارت مطالبات قوى سياسية عراقية باخراج القوات الأميركية من البلاد.
ع.أ


رابط المحتـوى
http://mustakbal.net/content.php?id=10158
عدد المشـاهدات 152   مرات التحميـل 0   تحميـل هذا اليوم 0   تاريخ الإضافـة 09/01/2019 - 21:51   آخـر تحديـث 17/06/2019 - 22:40   رقم المحتـوى 10158
محتـويات مشـابهة
وزير التخطيط يبحث مع سفير كوريا الجنوبية سبل تعزيز العلاقات الثنائية بين البلدين
وزير النقل : الإنضمام الى مبادرة الحزام والطريق (طريق الحرير ) يشكل انعطافة اقتصادية مهمة في مستقبل العراق
وزير التجارة : الوزارة تعمل جاهدة لإنجاح مراحل الحملة التسويقية لتوفير قوت الشعب والوصول الى الاكتفاء الذاتي من الحنطة
وزير العدل يوجه بتوسعة السجون ويصدر إيعازاً بخصوص المشمولين بـ"الإفراج الشرَطي"
وزير الكهرباء : محطة السماوة المركبة ستدخل الخدمة في شهر تشرين الاول المقبل
السياسية
الإقتصادية
الأمن
رياضة
ملفات
ثقافة وفنون
محليات
منوعات
عربية ودولية
الإعلانات
معرض الصور
الفيديو
سماء صافية
بغداد 38.14 مئويـة

العراق - بغداد - عنوان المستقبل

almustakball@yahoo.com

الإدارة ‎07709670606
الإعلانات 07706942363