لم تعد المعالجات الطارئة حلاً ، ولابد من بناء قُدرات المنظومة وإعداد وتنفيذ مشاريع رائدة بقطاع الكهرباء بناءُ على هذه الرؤية الشاملة ، ترأس وكيل الوزارة لشؤون الإنتاج محمد نعمة الطفيلي ، إجتماعاً مع وفد شركة شنغهاي الصينية ، بحضور عدد من المسؤولين بالوزارة من دائرة التخطيط والوقود واخرين ، جرى خلاله إستعراض تفاصيل المشروع الاستراتيجي لإنشاء مصفى الناصرية ، وتوسعة محطة توليد كهرباء الناصرية البخارية بطاقة إنتاجية تصل ل (١٢٦٠) ميكاواط «. وافاد بيان للوزارة ورد لـ»المستقبل العراقي»، انه «تم مناقشة الجوانب الفنية والتنفيذية اللازمة ، إذ يتضمن إنشاء وحدات توليد حديثة وفق تقنيات متقدمة لرفع كفاءة الأداء وتقليل إستهلاك الوقود ، بجانب تنفيذ منظومة وقود متكاملة داخل موقع العمل ، تشمل مرافق خزن ونقل وتجهيز الوقود لمحطات التوليد بشكل مباشر ، لتحقيق إستقرار التشغيل وتقليل الاعتماد على المعالجات الطارئة ، وفق تصاميم مدروسة تلبي متطلبات التوسع المستقبلي«. من جانبه أكد وفد شركة شنغهاي « الالتزام بتنفيذ مشروع محطة الكهرباء البخارية ، بوصفها أحد مراكز الإنتاج المهمة ، إلى جانب مشروع توسعة محطة الناصرية البخارية وفق أعلى المواصفات الفنية العالمية ، وبإستخدام تقنيات صديقة للبيئة ، مع توفير متطلبات التشغيل ، لما لهما من دور بتعزيز القدرات التوليدية لمحافظة ذي قار ، ودعم استقرار المنظومة الكهربائية بالمنطقة الجنوبية ، ضمن رؤية الوزارة لرفع كفاءة المحطات القائمة وزيادة طاقتها الإنتاجية «. وأشار وكيل الوزارة نبحسب البيان، أن «هذا المشروع يمثل نقلة نوعية بقطاع الإنتاج ، وأبعاداً اقتصادية وتنموية مهمة ، وسيسهم بتوفير فرص عمل ، وخطوة مهمة بإتجاه تعزيز قدرات التوليد ، وان العمل سيُنفذ بالتوازي على إنشاء مصفى ومحطة كهرباء ليمثل تأميناً كاملاً لخطة وقودية حاكمة لمحطات الإنتاج . |