الموصل / علاء الحيدر سلّمت بلدية الموصل (24) شقة سكنية ضمن البناية (A2) من مشروع مجمع “القرية اليابانية” السكني واطئ الكلفة، وذلك في إطار المرحلة الأولى من المشروع، بما يعكس التوجّه المؤسسي نحو توفير السكن اللائق وتعزيز الاستقرار الاجتماعي للعوائل المستحقة. وقال مدير بلدية الموصل، المهندس محمد الأغا، خلال كلمته في حفل التسليم، إن «هذا الإنجاز يمثّل ثمرة تنسيق فعّال وشراكة حقيقية بين الجهات المحلية والدولية، مشيراً إلى أن المشروع يُنفذ بتمويل من حكومة وشعب اليابان، وبإشراف برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat)، وبالتعاون مع الحكومة المحلية في محافظة نينوى وبلدية الموصل». وأضاف الأغا أن «المشروع يأتي ضمن رؤية متكاملة تتبناها البلدية لتعزيز التنمية الحضرية في المدينة، وإعادة إحياء المناطق السكنية وفق معايير خدمية حديثة، تسهم في تحسين جودة الحياة للمواطنين، لاسيما الفئات الأكثر حاجة». وأوضح أن هذه الخطوة تمثل امتداداً لما تحقق مطلع العام الجاري، حين جرى توزيع (24) شقة سكنية ضمن البناية (A1) بإشراف محافظ نينوى عبدالقادر الدخيل، لعدد من العوائل التي كانت تعيش ظروفاً معيشية صعبة، مبيناً أن الأعمال مستمرة في بقية بنايات المشروع، حيث شارفت البناية (A3) على الاكتمال تمهيداً لتوزيعها خلال الفترة المقبلة».وبيّن أن «مشروع “القرية اليابانية” يُعد من المشاريع السكنية الحيوية في مدينة الموصل، إذ أُقيم على العقار المرقم (٧٣ مقاطعة ١٧ رجم حديد) بمساحة تُقدّر على مساحة تُقدّر بنحو (37) دونماً، ويضم (12) عمارة سكنية تحتوي على (188) وحدة سكنية، إلى جانب (100) دار سكني، فضلاً عن بنى تحتية متكاملة تشمل شبكات الماء والمجاري، ومرافق خدمية تضم مدرسة بسعة (12) صفاً، وملعباً رياضياً، وجامعاً، بما يوفّر بيئة سكنية متكاملة تلبي احتياجات السكان». وأشار الأغا إلى أن «بلدية الموصل اعتمدت، بالتنسيق مع الجهات ذات العلاقة، آلية دقيقة وشفافة لاختيار المستفيدين، استندت إلى نظام المفاضلة بالنقاط وبإشراف لجنة رسمية، لضمان وصول الوحدات السكنية إلى مستحقيها الفعليين، مع إعطاء الأولوية للفئات الأكثر احتياجاً، بما في ذلك العوائل النازحة، والمتضررة من العمليات العسكرية، والأرامل والمطلقات، وكبار السن، وذوو الاحتياجات الخاصة، فضلاً عن عوائل الشهداء والمشمولين بشبكة الحماية الاجتماعية». وفي ختام تصريحه، «أعرب مدير بلدية الموصل عن بالغ شكره وتقديره لحكومة وشعب اليابان على دعمهم المتواصل، مثمّناً دور برنامج الأمم المتحدة للمستوطنات البشرية (UN-Habitat) في تنفيذ المشروع، إلى جانب الدعم الذي تقدمه الحكومة المحلية في محافظة نينوى، والذي أسهم بشكل فاعل في إنجاح هذه المبادرة وتحقيق أهدافها الإنسانية والخدمية». |