أكد رئيس هيئة المنافذ الحدودية عمر عدنان الوائلي،أن افتتاح منفذ ربيعة الحدودي مع سوريا سيرفع حجم الحركة التجارية إلى 20 بالمئة، فيما أشار إلى أنه سيخفف الضغط على المنافذ، ويسهل عملية وصول المنتجات العراقية إلى الأسواق المجاورة. وقال الوائلي،إن «افتتاح منفذ ربيعة يمثل خطوة استراتيجية مهمة في إطار توجه الدولة لتنويع وتعزيز منافذها الحدودية»، مبيناً أنه «سيسهم في تقليل الضغط على المنافذ الأخرى ورفع كفاءة انسيابية البضائع». وأوضح أن «المنفذ يكتسب أهمية مضاعفة؛ كونه يربط العراق بعمق جغرافي حيوي، الأمر الذي يعزز من موقع العراق كممر تجاري إقليمي لا سيما في ظل المتغيرات الاقتصادية الإقليمية والحاجة إلى تأمين سلاسل الإمداد وتوسيع قنوات التبادل التجاري». وأضاف أن «المنفذ سيسهم في تسريع حركة دخول وخروج البضائع عبر تقليل زمن الانتظار وخفض الكلف اللوجستية عن التجار، فضلاً عن توفير مسارات بديلة للنقل التجاري كما سيعزز من مرونة حركة التجارة خاصة في أوقات الذروة أو عند حدوث اختناقات في منافذ أخرى مما ينعكس إيجاباً على استقرار الأسواق وتوفر السلع». وأشار إلى أنه «من المتوقع أن يشهد حجم التبادل التجاري زيادة تدريجية بعد تشغيل المنفذ»، منوهاً بأن «التقديرات الأولية أشارت إلى إمكانية ارتفاع حجم الحركة التجارية بنسبة تتراوح بين (10% – 20%) خــــــلال الأشهر الأولى مع قابلية هذه النسبة للارتفاع مستقبلاً تبعاً لتطور البنى التحتية وازدياد النشاط التجاري، كما يُتوقع أن يسهم المنفذ في تعزيز الصادرات الوطنية عبر تسهيل وصول المنتجات العراقية إلى الأسواق المجاورة». |