أكد رئيس هيئة المنافذ الحدودية الفريق عمر عدنان الوائلي، أن إعادة تشغيل منفذ ربيعة تمثل إضافة نوعية لمنظومة المنافذ الحدودية في البلاد، فيما أشار إلى أن المنفذ مجهز بأحدث أنظمة التفتيش والسيطرة، بما في ذلك أجهزة الفحص بالأشعة (السونار) وأنظمة المراقبة الحديثة. وذكر بيان للهيئة، ، أنه «برعاية وتوجيه مباشر من رئيس مجلس الوزراء، شهدت محافظة نينوى، افتتاح منفذ ربيعة الحدودي مع سوريا، بحضور رئيس هيئة المنافذ الحدودية الفريق عمر عدنان الوائلي، ومحافظ نينوى عبد القادر الدخيل، إلى جانب وفد رسمي رفيع المستوى من الجانب السوري، متمثل برئيس الهيئة العامة للمنافذ والجمارك السورية قتيبة أحمد بدوي، وعدد من القيادات الأمنية والإدارية في المحافظة». وأضاف البيان أن «افتتاح المنفذ يأتي بعد استكمال أعمال التأهيل وإعادة الإعمار التي طالت البنى التحتية والمرافق الخدمية، في خطوة تعكس التحسن الملحوظ في الواقع الأمني واستقرار الأوضاع في المناطق الحدودية، فضلاً عن توجه الحكومة نحو تعزيز الانفتاح الاقتصادي وتطوير العلاقات التجارية مع دول الجوار». وأكد رئيس هيئة المنافذ الحدودية الفريق عمر عدنان الوائلي- حسب البيان - أن «إعادة تشغيل منفذ ربيعة تمثل إضافة نوعية لمنظومة المنافذ الحدودية في البلاد»، مشيراً إلى أن «المنفذ تم تجهيزه بأحدث أنظمة التفتيش والسيطرة، بما في ذلك أجهزة الفحص بالأشعة (السونار) وأنظمة المراقبة الحديثة؛ لضمان انسيابية حركة البضائع والمسافرين مع الحفاظ على أعلى مستويات التدقيق والرقابة».وأوضح أن «الهيئة وضعت خطة متكاملة لإدارة العمل في المنفذ، بالتنسيق مع الجمارك والجوازات والجهات الأمنية والدوائر الساندة كافة؛ بهدف تسريع الإجراءات وتقليل الروتين، مع الالتزام الكامل بالضوابط القانونية المعتمدة، بما يسهم في مكافحة التهريب وتعزيز الإيرادات غير النفطية».وأضاف الوائلي أن «افتتاح المنفذ سيسهم بشكل مباشر في دعم الحركة التجارية بين العراق وسوريا، ويفتح آفاقاً جديدة للتبادل الاقتصادي، لا سيما في ما يتعلق بنقل السلع والمواد الأولية، فضلاً عن تسهيل حركة المواطنين وتنشيط قطاع النقل البري». |