أعلن جهاز الأمن الوطني، القبض على 648 متهماً بالانتماء لحزب البعث خلال عام، وفيما اشار الى توجيه رسائل تحذيرية لشباب مغرر بهم بالحزب، اكد وجود تنسيق عال لاعتقال منتمين للبعث المحظور في خارج العراق. وقال المتحدث باسم الجهاز أرشد حاكم، : أن «مجمل الذين تم القبض عليهم بتهمة الانتماء إلى حزب البعث خلال عام كامل وثلاثة أشهر يبلغ 648 متهماً»، مبينا ان «جميعهم احيلوا إلى القضاء العراقي». وأضاف أن «هناك قضية أخرى مهمة جداً، إذ وصلت في الآونة الأخيرة رسائل من جهاز الأمن الوطني لعدد من الشباب المغرر بهم، بأنهم تحت المراقبة وتحت الرصد»، داعياً هؤلاء الشباب إلى «الابتعاد عن هذه المسارات الخاطئة وعن أي سلوكيات تخالف القانون، والا سيتم محاسبتهم قانونيا». وتابع، ان «شبكة المتهمين بالانتماء إلى حزب البعث ادلت بجملة من الاعترافات، حيث جاري ملاحقة عدد من المنتمين للحزب في داخل البلاد فيما هرب اخرون لخارج البلاد»، لافتا اﻟﻰ ان «التنسيق جار لاعتقالهم من الخارج». كما نفّذت مفارز جهاز الامن الوطني، سلسلة من العمليات الأمنية المتزامنة في محافظات البصرة وبغداد وكركوك والديوانية.وذكر بيان للجهاز انه :»تم القاء القبض على مدير مدرسة في محافظة البصرة استغل منصبه للاحتيال على المواطنين بوعود التعيين مقابل مبالغ تصل إلى (3000) دولار، وذلك بعد ضبطه متلبساً أثناء تسلّمه دفعة مالية، كما ألقت المفارز القبض على متهم آخر كان يطلب حتى (4500) دولار مقابل وعود مماثلة، وضُبط بالجرم المشهود في منطقة بريهة وبحوزته (3000) دولار ومعاملات رسمية كان يستخدمها لإيهام ضحاياه». واضاف «أما في الديوانية، فقد أسفرت عملية استخبارية دقيقة عن إلقاء القبض على متهمَين من سكنة بغداد كانا يمارسان الابتزاز الإلكتروني بحق طالبة في إحدى المدارس الثانوية»، مشيرا الى «قيام مفارز الجهاز في بغداد بالتعاون مع تربية الكرخ الثانية باغلاق مدرستين أهليتين في حي الجهاد وسلّمتهما رسمياً إلى وزارة التربية، فيما أغلقت مفارز كركوك أربعة معاهد أهلية غير مرخصة وفق محاضر رسمية أصولية». |