أكد رئيس الوزراء، محمد شياع السوداني، بالذكرى 23 لسقوط نظام صدام حسين، أن عصر التسلط والقتل ولّى للأبد، وقال إن العراق انتقل من بلد معزول أحادي السلطة إلى دولة يتشارك بقيادتها الجميع. وقال رئيس الوزراء في تدوينة على منصة (X)، تابعتها شبكة 964، إنه “تحلّ علينا اليوم الذكرى الثالثة والعشرون لسقوط النظام الدكتاتوري الإجرامي، ففي مثل هذه الأيام سنة 2003، ولّى للأبد عصر التسلط والقتل وسلب الحريات وانتهاك الحرمات، ليستعيد العراقيون، بجميع مكوناتهم وأعراقهم وأطيافهم، حريتهم وبلدهم الذي تسلطت عليه عصابة أضاعته وأدخلته في دوامة من المغامرات العبثية والحروب المريرة”. وتابع: “إننا مع استذكارنا لهذا الحدث الفارق في تاريخ العراق المعاصر، فإننا نقف بإجلال واحترام أمام التضحيات الكبيرة التي قدمها العراقيون، من مختلف الاتجاهات والتيارات والأحزاب، التي كانت في مقدمتها شهادة آية الله العظمى السيد محمد باقر الصدر وأخته العلوية الطاهرة السيدة آمنة الصدر (رضوان الله عليهما)، اللذينِ كتب الله أن تتوافق ذكرى شهادتهما مع ذكرى سقوط النظام المباد”.وأكمل، أنه “قد كان من ثمار هذا الحدث التاريخي أن يتحول العراق من بلد معزول، تقوده الأفكار الأحادية التسلطية، إلى دولة يتشارك جميع أبنائها في قيادتها وتقرير مصيرها، في ظل نظام ديمقراطي ودستور دائم يكفل الحريات ويعزز مكانة العراق الدولية”.واستطرد بالقول: “إننا نؤكد هنا حرصنا على حماية المكتسبات التي نالها العراقيون بفضل دمائهم الطاهرة، ونواصل العمل في منهج الإعمار والتنمية والبناء وإبعاد كل المخاطر عن بلدنا، خصوصاً مع ما تشهده منطقتنا من أحداث خطيرة وحرب مستمرة منذ أكثر من سنتين، وهي مسؤولية اتخذنا عهداً على أن نكون على قدر تحدياتها من أجل الارتقاء بواقع جميع أبناء شعبنا العزيز”.واختتم: “الرحمة والرضوان والمجد والخلود لجميع شهداء العراق، والخزي والعار للدكتاتورية والمجرمين”. ومن جهة اخرى هنأ رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني،بانتخاب نزار ئاميدي رئيساً للجمهورية.وقال رئيس الوزراء في بيان، «نتقدم بخالص التهنئة إلى نزار محمد سعيد آميدي، بمناسبة انتخابه رئيساً للجمهورية من قبل مجلس النواب، هذه الخطوة المهمة التي تعزز مسار الديمقراطية المستمر في وطننا الكريم وتستكمل المسار الدستوري، مثلما أنها تجسد الاحترام الكبير لإرادة أبناء شعبنا التي عبروا عنها من خلال مشاركتهم المميزة في الانتخابات التشريعية الماضية». وأضاف، أنه «ومع إنجاز هذا الاستحقاق الوطني، فإننا بانتظار إكمال الاستحقاق الحاسم بتشكيل حكومة ائتلافية قوية في ظل الثوابت الوطنية والدستورية، تكمل ما بدأناه من عمل في مسار التنمية والنهضة العمرانية، وترسيخ مكانة العراق الدولية، وتعزيز علاقاته الخارجية، بجانب مواجهة التحديات الداخلية المتمثلة بالمضي في بسط سلطة الدولة، وتوطيد قدرة قواتنا المسلحة بمختلف صنوفها على إنفاذ القانون واحتكار قوة السلاح، وعدم تعريض أمنه للخطر والعمل على حماية سيادة العراق ومصالحه العليا، فضلاً عن التحديات الاقتصادية». وتابع أنه «وبهذه المناسبة، نعبر عن شكرنا الوفير لرئاسة مجلس النواب وأعضاء المجلس وجميع القوى السياسية الوطنية، التي أسهمت في تحقيق هذا المنجز المهم»، كما نعبر عن «تثميننا لدور مجلس القضاء الأعلى وحرصه على دعم إتمام الاستحقاقات الدستورية وتأكيده على أهمية احترام التوقيتات التي رسمها الدستور».
|