أكد البابا ليو الرابع عشر، خلال قداس، أحد الشعانين، الذي أُقيم في ساحة القديس بطرس في الفاتيكان، أن “الرب يرفض الحرب ولا يستجيب لصلوات من يشنّوها” في إشارة إلى قادة الدول المتنازعة في الحرب القائمة بمنطقة الشرق الأوسط، مشدداً على أنه لا يمكن استخدام اسم الله أو تعاليم المسيح لتبرير العنف. وقال البابا خلال خطاب عيد الشعانين، إن يسوع كشف، من خلال آلامه وصلبه، الوجه الوديع لله الذي يرفض العنف دائماً، مضيفاً أن من يقود الحروب أو يبررها لا يمكنه أن يتذرع بالإيمان لتبرير أفعاله، واستشهد بكلمات النبي إشعياء التي تقول: “حين تكثرون الصلاة لا أستمع إليكم لأن أيديكم مملوءة دماً”، في إشارة إلى أن الصلاة لا يمكن أن تُقبل إذا كانت الأيدي ملطخة بالعنف والدماء. وأشار البابا إلى أن المسيح، حتى في لحظات العنف التي أحاطت به، رفض استخدام القوة، مذكّراً بوصيته لتلاميذه بإعادة السيوف إلى أغمادها، مؤكداً أن رسالة المسيح كانت دائماً الدعوة إلى السلام ونبذ العنف.كما عبّر عن أسفه لما وصفه بجراح العائلة البشرية في العالم اليوم بسبب الحروب والعنف، داعياً إلى إلقاء السلاح وتذكّر أن البشر جميعاً إخوة وأخوات، وأن طريق السلام هو السبيل الوحيد للخلاص من دوامة العنف. |