أكد الخبير في الشأن الإيراني، سعد شاوردي، أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فقد المصداقية في أي مسار تفاوضي، مشيرا الى ان إسرائيل ساهمت بتوريط الولايات المتحدة في الحرب الدائرة. وقال شاوردي، إن «الولايات المتحدة غير صادقة في طرحها لموضوع التفاوض، والعالم بات لا يثق بتصريحات ترامب»، مشيراً إلى أن «هناك دولاً تدفع باتجاه الوساطة، لكن المفاوضات لا تخدم المشروع الإيراني، ومن يوافق عليها داخلياً سيتهم بالخيانة، كونها تمثل بوابة لانسحاب واشنطن من الحرب». وأضاف أن «رسالة الجيش الإيراني والقوات المسلحة والحرس الثوري واضحة بالاستمرار في الحرب ضد الولايات المتحدة وإسرائيل»، مؤكداً أن «واشنطن لا يمكن الوثوق بها، ولا تبدو مستعدة لأي مفاوضات جدية».وأوضح شاوردي، أن «البحرية الأمريكية وحاملات الطائرات فشلت في حسم المواجهة، وتكبدت خسائر وأضراراً كبيرة، ما دفعها إلى التراجع وعدم القدرة على العودة إلى ساحة المعركة».وبيّن أن «إيران ستطالب بالإفراج عن أموالها المجمدة قبل أي مفاوضات محتملة»، لافتاً إلى أن «إسرائيل لا ترغب بالتفاوض بين واشنطن وطهران، بل تدفع باتجاه استمرار الحرب». وتابع شاوردي أن «رئيس وزراء الكيان الصهيوني بنيامين نتنياهو كان يراهن على انهيار النظام الإيراني مع دخول الولايات المتحدة الحرب، إلا أن هذا السيناريو لم يتحقق»، مؤكداً أن «إيران تمكنت من احتواء الأوضاع داخلياً، فيما فقدت إسرائيل أهدافها وتسببت بتداعيات كبيرة على الولايات المتحدة». |