السوداني: ندين قصف الولايات المتحدة لقوات الحشد الشعبي AlmustakbalPaper.net وزير الداخلية يؤكد على الجاهزية الكاملة لجميع القطعات الأمنية وتواصل العمليات الاستباقية AlmustakbalPaper.net الإعمار والتنمية يعلن انطلاق حملة (الأخوة والتضامن) دعما للشعبين اللبناني والإيراني AlmustakbalPaper.net الحكيم يؤكد على ضرورة إنهاء حالة الفراغ السياسي AlmustakbalPaper.net المحكمة الاتحادية تؤجل النطق بحكم دعوى خرق الدستور بشأن انتخاب رئيس الجمهورية AlmustakbalPaper.net
قرار الحرب والسلام ليس بأيدي العرب.. من يمسك بملفات إبستين.. هو من يقرر..!
قرار الحرب والسلام ليس بأيدي العرب.. من يمسك بملفات إبستين.. هو من يقرر..!
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
باقر الجبوري ||

حقيقة واضحة لاتقبل الشك ولا الاختلاف أن حكام العرب وأمرائهم يدفعون الترليونات لترامب ولآلة الحرب الأمريكية تحت ذريعة (احتمال) أن إيران (قد) أو ( لعلها ) ستصنع قنبلة نووية في (2025) وهذا ماجاء في تصريح متلفز (لـمحمد أبن سلمان)!!
وها نحن في (2026) ولحد الان لم نسمع ولم نرى القنبلةالنووية الايرانية .
سؤال: لماذا يكذب هؤلاء على شعوبهم وعلى العالم.
وفي المقابل لماذا لا تجرؤ أي دويلة عربية بـالتصريح بكلمة واحدة ضد إسرائيل، التي تمتلك مئات الرؤوس النووية منذ الثمانينيات !
فهل سمعتم ان مفاعل ديمونة الاسرائيلي يعمل لإنتاج الحليب أو البسمويت والمعجنات أم أنه يستخدم لتهديد الوجود العربي .
ولماذا هذا التخوف من إيران !!
فهل سمعتم يوماً مسؤولاً إيرانياً أعلن عن نيته احتلال الخليج !! أكيد لا.
بينما في المقابل سمعنا ورأينا ( النتن ياهو ) ولمرات عديدة وهو يطل على الاعلام علناً بخارطة (إسرائيل الكبرى) التي تبتلع الأراضي العربية، ولانسمع او نرى للعرب الا الصمت المطبق حيث لا أحد منهم ( يسمع أو يرى أو يتكلم)!!
ولماذا يبقى العربان متعلقين بـأكاذيب (النووي الإيراني) و( التمدد الايراني ) مع انها سقطت أمام الخقائق التي أقامتها السياسات المتوازنة والشفافة للجمهورية الاسلامية في تعاملاتها مع دول الخليج خلال الفترة الماضية !!
مضافاً الى ذلك ان إصرار تلك الدول على تقبل هذه الاكاذيب والترويج لها سيجعل منها بقرة حلوب للادارة الامريكية بحجة الحماية مقابل ( الأجر ) من البعبع الايراني.
وأتسائل مجدداً فلماذا نرى هذا الإصرار العربي على أن تحلب مواردهم ومقدراتهم وان يبتزوا في مقابل كذبة مكشوفة.
لاتعجب: فاللغز يكمن في (جزيرة أبستين) والملفات السوداء التي يهدد بها ( النتن ياهوا ) كل من زار تلك الجزيرة ولايرغب الان في الدخول معه في حلف الحرب ضد إيران.
مانراه الان من خضوع حكام العرب وبالخصوص منهم ( الخلايجة ) وتقديمهم التنازلات والاموال لترامب وللصها.ينة لاعلاقة له بالسياسة، بل هو ثمن السكوت عن فضائحهم الأخلاقية والمالية المرتبطة بـجزيرة (الشيطان أبستين) التي طالت أغلب من تلك الحكومات من رأس الهرم الى ما أدناه من وزراء وسياسين واعلاميين (رجال ونساء).
عن نفسي لا ألومهم فترامب نفسه وهو الذي لايستحي حتى من إبداء التحرش بإبنته ( إيفانكا ) أمام الناس قد دخل الحرب مع إيران بسبب فضائحه الجنسية في تلك الملفات فكيف بمن يدّعون تمثيل الاصالة والاخلاق العربية.

الخاتمة:
إيران لم تفكر يوماً في غزو أي دولة غربية بل هي من وقف مع جيرانها أمام تمدد دا..عش الارهابي كما في العراق وسوريا ولبنان واليمن وأفغانستان ووققت مع لبنان عندما أجتاحته إسرائيل في الثمانينييات وهي اليوم تدفع ضريبة تلك المواقف !!
وايران كذلك لم تفكر حتى بتصنيع قنبلة نووية طيلة الفترة الماضية ليس خوفاً من أحد وليس لقصور علمي فيها ولكن سبب عقيدتها النووية حتى مع ما فرض عليها من حروب واغتيالات وحصار.
ومن باب آخر فإن الأنظمة العربية المهزوزة تتحمل الان تبعات كذبة ( النووي والتمدد الايراني ) من الحلب والابتزاز والتحكم بالقرار السياسي والجغرافي من قبل أمريكا وإسرائيل بسبب (نزوة جنسية) عابرة لرئيس او ملك أو أمير عربي (أغبر) تم تصويرها في جزيرة الشيطان.
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=93056
عدد المشـاهدات 58   تاريخ الإضافـة 24/03/2026 - 12:49   آخـر تحديـث 24/03/2026 - 07:52   رقم المحتـوى 93056
محتـويات مشـابهة
الخبير الأممي المعني بالنظام الدولي: الحرب الأمريكية (الإسرائيلية) على إيران غير شرعية
وزير الخارجية ونظيره الباكستاني يناقشان تطورات الحرب والتهديدات باستخدام القوة لفتح مضيق هرمز
مصدر عسكري إيراني: لدينا مفاجآت كبيرة في الأيام المقبلة ستؤدي الى تغييرات بمسار الحرب
محافظ نينوى يصادق على أول محاضر التقدير لتمليك المتجاوزين على أراضي بلدية الموصل وفق القرارين (20) و(320)
رئيس الـوزراء البريطـاني: فتح مضيـق هرمز ليس بالمهمـة السهلـة

العراق - بغداد - عنوان المستقبل

almustakball@yahoo.com

الإدارة ‎07709670606
الإعلانات 07706942363

جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا