د. علي عبد الله الدومري ||
المدير العام التنفيذي لمؤسسة الإتحاد العربي للصحفيين والإعلاميين والمثقفين العرب. مؤسف جدا اليوم أن نجد من يغذي الانقسامات الطائفية والمذهبية بين ابناء الامة الإسلامية ويتناسى ويتغافل عن هجمة العدو الصهيوني والأمريكي على الأمة العربية والإسلامية، الأقلام التي تغذي الصراعات وتنشر الكراهية بين السنة والشيعة وغيرها من الفرق تعمل في خندق عدو الامة وهي لاتشعر وان كانت تشعر تراجع ضمائرها لامجال اليوم للتعصب الطائفي والمذهبي والمناطقي، بل وحدة الامة في مواجهة الغزاة والطامعين والمستكبرين فقد حان اليوم الوقت المناسب للدول العربية والإسلامية لإعادة ترتيب صفوفها وتحالفاتها واخراج القواعد العسكرية الاجنبية من دولهم،واذا كان لابد منها تستبدل بقوات عربية وإسلامية لتكن ثروات العرب والمسلمين للعرب والمسلمين والوقوف امام التوسع الصهيوني والعربدة والاحتلال لاسيماء بعد ان اتضح اليوم للعالم اجمع انه لايوجد تهديد لدول المنطقة سوى التهديد الامريكي والصهيوني ، مالم فالدور قادم دولة تتبعها اخرى. المجرم ترامب شخصية متقلبة عرفت بالكذب والخداع والإبتزاز والغدر والمكر القيادة الإيرانية اليوم وبعد ان غدر بها ترامب ونتن ياهو وهي تفاوض لاتستطيع اليوم الثقة مجددا لكي تصفع بصفعة تفقدها اوراقها لاسيما وهي تمتلك مشروعية الدفاع عن شعبها ودولتها ولايحق لأي دولة في العالم الإعتداء على اي دولة وكلما حدث بسبب غياب العدالة الدولية وضعف مؤسسات الأمم المتحدة والعدالة الدولية اليوم تقتضي محاكمة المسئولين الامريكيين والصهاينة الذين اعتدو على العراق واليمن وغزة وإيران وليبيا وسوريا لوضع حد للعربدة والاستكبار وبسط الامن لكل دول العالم.ايران اليوم ومعها كل احرار العالم يطالبون بوجود ضمانة دولية تنهي كل الازمات في الدول العربية والاسلامية التي صنعتها الولايات المتحدة الأمريكية والكيان الصهيوني وعدم التدخل في شئون الدول لا من قريب ولامن بعيد وخروج القواعد العسكرية من كل دول المنطقة العربية والاسلامية مالم فلن تسلم رقبتها للخدعة الامريكية ليتمكن الامريكي والصهيوني من تدميرها واحتلالها ونهب ثرواتها، إيران لم تعتدي على امريكا واسرائيل هم من اعتدو على إيران ولتحقيق السلام في العالم لابد من محاكمة كل قادة الحروب الذين اعتدو على دول مستقلة وحينها يمكن التكهن بوجود نظام عالمي وعدالة دولية. |