جدد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني،رفضه للاعتداءات التي استهدفت مقرات الحشد الشعبي والقوات الأمنية، وأي فعل من شأنه زج العراق بالحرب الدائرة. وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان: إن «رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني استقبل، السفير الأسترالي لدى العراق غلين مايلز، حيث جرى استعراض تطورات الأوضاع في المنطقة في ظل استمرار الصراع، وانعكاساتها الأمنية والاقتصادية على الاستقرار الإقليمي والدولي».وأكد رئيس الوزراء، حسب البيان، أن «استمرار هذا الصراع سيؤدي إلى فوضى ويهدد بتصاعد مخاطر التطرف، والإرهاب العابر للحدود، والهجرة غير الشرعية، والتأثير على سلاسل الإمداد العالمية، مجددًا رفض الاعتداءات التي استهدفت مقرات الحشد الشعبي والقوات الأمنية، وأي فعل من شأنه زج العراق بالحرب الدائرة».وشدد السوداني على «ضرورة التنسيق العالي بين الدول، بوصفه ركيزة أساسية لإنهاء الصراعات وحل الأزمات من خلال تفعيل الحوار والدبلوماسية، وتطبيق القانون الدولي، لإيجاد حلول عادلة ومنصفة للنزاعات لتحقيق الاستقرار». وأكد السفير الاسترالي حرص بلاده على «توطيد العلاقات الثنائية بين البلدين، والاستمرار في توسيع آفاق التعاون والتنسيق المشترك، مؤكدًا على دور العراق المحوري في إرساء أمن واستقرار المنطقة، والعمل على منع توسع الصراعات الإقليمية». كما أكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية مسؤولياتهم عبر العمل الجاد لإيقاف الحرب، ووضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان.وقال المكتب الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء، في بيان: إن «رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني استقبل، رئيس اللجنة المركزية لجمع التبرعات إلى لبنان زيدان خلف العطواني». وأضاف البيان «جرى، خلال اللقاء، التباحث بشأن الإجراءات المعتمدة لإيصال المساعدات الغذائية إلى لبنان بشكل عاجل، وذلك ضمن التخصيصات المرصودة مسبقاً وفق قرارات مجلس الوزراء، ووجّه باعتماد آليات تجهيز سريعة». وأكد رئيس الوزراء، حسب البيان، «الموقف الراسخ للعراق في الوقوف إلى جانب أشقائه، ومساندة لبنان في مواجهة الظروف العصيبة والتهجير القسري الناجم عن العدوان الصهيوني، الذي استهدف المناطق السكنية وعرّض المواطنين العزّل لمعاناة جسيمة»، مشدداً على «ضرورة أن يتحمل المجتمع الدولي والمؤسسات الأممية مسؤولياتهم عبر العمل الجاد لإيقاف الحرب، ووضع حد لانتهاكات حقوق الإنسان، بما يضمن حماية المدنيين وإرساء دعائم الأمن والاستقرار في المنطقة». |