أكد قادة هيئة الحشد الشعبي، الاثنين، أن قطعات الهيئة تعمل بإمرة القائد العام للقوات المسلحة وهي رهن الإشارة لحفظ أمن العراق واستقراره، مشددين على المنع البات للمظاهر المسلحة والتقيد التام بالأوامر والتعليمات الصادرة عن القيادة العامة. جاء ذلك خلال اجتماع أمني موسع عُقد في مقر قيادة العمليات المشتركة برئاسة رئيس أركان الجيش الفريق أول الركن عبد الأمير رشيد يار الله، ونائب قائد العمليات المشتركة الفريق أول الركن الدكتور قيس المحمداوي، وحضور نائب قائد عمليات الحشد الشعبي ورئيس استخبارات الحشد، إلى جانب رئيس جهاز مكافحة الإرهاب وقائد القوات البرية وعدد من القادة الأمنيين وقادة العمليات والشرطة عبر الدائرة التلفزيونية المغلقة. وشهد الاجتماع بحسب بيان لخلية الاعلام الأمني تلقت {الفرات نيوز} نسخة منه «بحث جملة من المحاور الأمنية المهمة في ظل حساسية المرحلة الراهنة، مع التأكيد على خطورة الظرف الإقليمي وما يفرضه من مسؤوليات وطنية مضاعفة، وضرورة توحيد الجهود وتعزيز مبدأ وحدة القيادة والسيطرة بما ينسجم مع توجيهات القائد العام للقوات المسلحة، وبما يحقق أمن العراق وسلامة شعبه ويحافظ على مكتسباته. وأكد المجتمعون، التزامهم التام بالعمل تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة وتنفيذ توجيهاته بدقة ومسؤولية لتعزيز الاستقرار وصون سيادة الدولة، مشددين على أهمية تحييد العراق عن أية صراعات أو حروب، مع تحميل كل قائد مسؤولية منطقته ووحدته، ومنع المظاهر المسلحة منعاً باتاً في قواطع العمليات. وجرى خلال الاجتماع، التأكيد على تعزيز التنسيق بين مختلف القيادات الأمنية، ومنع استخدام الأراضي العراقية لاستهداف أي دولة مجاورة أو أي جهة داخل أو خارج العراق، فيما خول الاجتماع القادة الميدانيين باتخاذ قراراتهم دون تردد وفق المصلحة العامة، مع إخضاع أداء القيادات لتقييم مستمر. |