اكدت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية، فاطمة مهاجراني، ان إيران تواصل مسار الدبلوماسية النشطة بالتوازي مع تعزيز الردع العسكري.وقالت مهاجراني في تصريح صحفي: ان «إجراءاتنا تتم وفق البرامج والاستراتيجيات الأساسية للبلاد، أذ نعمل بجدية كاملة وبشكل منسجم في مجال الدبلوماسية النشطة».واكدت إن «إيران تُفضّل الدبلوماسية على الحرب؛ كما يجب الانتباه إلى أن الدبلوماسية والردع معاً يشكّلان استراتيجيتين للحفاظ على العزة الوطنية وتأمين المصالح الوطنية». واضافت انه «بالتوازي مع المتابعة الجادة لمسار الدبلوماسية، فإن تعزيز الردع الحازم مدرج أيضاً على جدول أعمال القوات المسلحة، وهناك جاهزية كاملة؛ والمناورات الأخيرة تؤكد ذلك»،موضحا انه» في الوقت نفسه، مسار التفاوض يُتابَع بدقة ويقظة كاملتين».واشارت الى ان» ايران ترصد التطورات بذكاء، وسنلتزم بالنتائج المتحصلة من المسار الدبلوماسي، وسنستخدم جميع أدوات الردع لمنع أي خطأ في الحسابات»،لافتة الى إننا «على أتم الاستعدادات لكلا المسارين». ومن جهة اخرى أكد البيت الأبيض، أن خيار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الأول مع إيران هو الدبوماسية. وقالت المتحدثة باسم البيت الأبيض كارولين ليفيت إنن «خيار الرئيس الأول دائماً هو الدبلوماسية، لكنه مستعد لاستخدام القوة العسكرية الفتاكة إذا لزم الأمر»، حسب قولها.وأضافت إن «أي تسريبات أو تكهنات من مصادر مجهولة تدّعي معرفة تفكير الرئيس أو قراراته بشأن إيران غير موثوقة». |