نينوى / مروان ناظم بحثت حكومة نينوى المحلية مع الفرق التطوعية تعزيز العمل المشترك ودعم الفئات المتعففة، فيما أكد النائب الأول لمحافظ نينوى، غزوان الداودي، إن هذه الفرق ركيزة أساسية في إعمار المدينة ومساندة المؤسسات الخدمية.وقال الداودي، إن «المحافظة عقدت اجتماعاً موسعاً هو الأول من نوعه، ضم ناشطين وممثلي الفرق التطوعية من جميع الأقضية والنواحي ومركز مدينة الموصل»، مبيناً أن «الاجتماع هدف إلى الاطلاع على الأنشطة المقدمة وتشخيص المعوقات والمشاكل التي تواجه عملهم». وأضاف، أن «الحكومة المحلية وضعت خطة عمل تتضمن تقديم تقارير دورية عن نشاطات كل فريق لعرضها على الجهات ذات العلاقة»، مؤكداً أن «الخطة المستقبلية تهدف لتخصيص جزء من المبالغ المالية لتمكين هذه الفرق من تأدية مهامها بشكل صحيح».من جانبهم، استعرض ممثلو الفرق التطوعية نشاطاتهم ومطالبهم؛ حيث أوضح عبد المنعم سالم من «فريق ضفاف نينوى» أن «فريقهم مستمر في تقديم الخدمات الطبية وإجراء العمليات الجراحية للمعاقين والأطفال بالمجان، مطالباً بـ»تنظيم عمل الفرق عبر إصدار باجات رسمية لتسهيل حركتهم الميدانية».بدورها، أكدت رئيسة فريق «الأنامل البيضاء»، روان العبد الله، حاجة الفرق إلى «الدعم المعنوي والإمكانات المتاحة لاستهداف شرائح الأرامل والأيتام»، مشيرة إلى «تركيز العمل خلال شهر رمضان المبارك على توفير السلال الغذائية والعلاجات الطبية للعوائل المتعففة».إلى ذلك، شدد رئيس فريق «فجر نينوى»، معتز الجبوري على ضرورة «سن قانون العمل التطوعي». |