أكد الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، أن القائد العام وجه بتوحيد الخطاب الأمني ومواكبة البرنامج الحكومي، فيما بين أن فوضى الشارع الإعلامية تتطلب ضوابط ومحددات صارمة لإنهائها.وقال النعمان، خلال جلسة حوارية على هامش مؤتمر الإعلام الرابع الذي يعقده جهاز مكافحة الإرهاب: إن «المحيط الدولي والإقليمي يمر بمنعطف خطير، وهناك ازدواجية واضحة في المعلومات التي تخرج إلى الشارع، مما يتطلب وضع ضوابط ومحددات صارمة لإنهاء حالة الفوضى الإعلامية». وأضاف، أن «التعامل مع الجدار الأمني يدار بالفوضوية، حيث أُعطي الموضوع أكبر من حجمه، مما جعله يتحول إلى مصدر للقلق والخوف لدى المواطن بدلاً من أن يكون مصدر طمأنينة».وأوضح النعمان، أن «خلية الإعلام الحربي كانت تمثل أكبر ضابطة إعلامية في الفترات السابقة، لأن الحرب كانت إعلامية قبل أن تكون عسكرية»، مبيناً أن «بعض الوسائل الإعلامية اتخذت في وقت سابق كأدوات لدعم الإرهاب، وقد قطعنا شوطاً كبيراً في تهدئة الشارع وإعادة الثقة للمواطن». وشدد النعمان على أن «الإعلام الأمني يجب أن يكون متناغماً ويواكب البرنامج الحكومي بدقة»، لافتاً إلى أن «توجيهات القائد العام للقوات المسلحة ركزت بشكل أساسي على ضرورة توحيد الخطاب الإعلامي الأمني». واختتم قوله بأن «الضابطة الإعلامية الأمنية موجودة في الفترة الحالية، لكننا نطمح بمستوى أعلى من التنظيم والدقة بما يلبي تطلعات المؤسسة الأمنية والمواطن». |