أكد رئيس مجلس الوزراء محمد شياع السوداني، خلال استقباله وزير الخارجية الفرنسي، حرص العراق على بناء أمتن العلاقات مع فرنسا ولاسيما في الجانب الاقتصادي وفسح المجال أمام الشركات الفرنسية لزيارة البلاد، مبيناً أن العراق تحمّل مسؤوليات جسيمة نيابةً عن المجتمع الدولي، وآخرها ما يتعلق بنقل الإرهابيين من السجون السورية، وأنه من الضروري اليوم أن يدعم العالمُ العراق في هذه الوقت الحساس، وأن تتحمّل الدول مسؤولياتها عبر استعادة مواطنيها لما يمثله هذا الأمر من تهديد مشترك. وذكر المكتب الإعلامي لمجلس الوزراء في بيان، أن “رئيس مجلس الوزراء السيد محمد شياع السوداني، استقبل، وزير الخارجية الفرنسي السيد جون نويل بارو، وأكد السوداني حرص العراق على بناء أمتن العلاقات مع فرنسا، ولاسيما في الجانب الاقتصادي، وفسح المجال أمام الشركات الفرنسية لزيارة العراق، والتنسيق لعقد شراكات قوية مع الشركات العراقية لتعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين والمساهمة في مسيرة التنمية والإعمار”، معبراً عن ترحيبه بمشاركة الشركات الفرنسية في معرض بغداد الدولي. وأوضح رئيس مجلس الوزراء أنّ “العراق تحمّل مسؤوليات جسيمة نيابةً عن المجتمع الدولي، وآخرها ما يتعلق بنقل الإرهابيين من السجون السورية، وأنه من الضروري اليوم أن يدعم العالمُ العراق في هذه الوقت الحساس، وأن تتحمّل الدول مسؤولياتها عبر استعادة مواطنيها لما يمثله هذا الأمر من تهديد مشترك”، مؤكداً “استمرار التعاون مع فرنسا في تطوير قدرات العراق الدفاعية”. وأشار السوداني إلى “المحادثات المرتقبة بين إيران والولايات المتحدة، في ظلّ ما يمر به العالم والمنطقة، بمرحلة بالغة الحساسية”، مؤكداً “دعم العراق للحوار لأهميته في الوصول إلى الحلول السلمية”.من جانبه، نقل وزير الخارجية الفرنسي “تحيات الرئيس ماكرون إلى السيد رئيس مجلس الوزراء”، وأشاد بـ “دور سيادته في الحفاظ على الأمن والاستقرار في العراق والمنطقة، وجهوده في إعمار العراق”، مؤكداً “رغبة الشركات الفرنسية بالعمل في العراق”، وأشار إلى “مشاركة 20 شركة فرنسية بمختلف القطاعات في معرض بغداد الدولي”. وعبر وزير الخارجية الفرنسي عن “رغبة بلاده بالعمل مع العراق من أجل استقرار المنطقة وتنسيق الجهود من للقضاء على الإرهاب”، مثمناً دور العراق في نقله للسجناء الإرهابيين كونها خطوة ستسهم في تحقيـــــق الأمن الإقليمي “، معبراً عن” استعداد فرنسا لتوفير الدعم في قضية الإرهابيين السجناء “. |