علاء الحيدر ضمن خطة تهدف إلى استعادة الواجهة النهرية وتنظيم استخدامات ضفاف نهر دجلة بما ينسجم مع القوانين النافذة والاعتبارات البيئية والحضرية، تواصل بلدية الموصل أعمال إزالة الأبنية والمشيدات المقامة على ضفاف النهر، والتي كانت تحجب رؤية دجلة عن المواطنين لسنوات، تنفيذاً لتوجيهات محافظ نينوى عبدالقادر الدخيل. وأكد مدير بلدية الموصل، المهندس عبد الستار الحبو، حرص البلدية على إعادة فتح المشهد النهري وتمكين المواطنين من الوصول البصري المباشر إلى النهر، بعد أن شهدت ضفافه إشعالاً طويل الأمد بمنشآت وكافتيريات وقاعات مناسبات. وأوضح الحبو أن البلدية شرعت، بعد استحصال الموافقات الأصولية، بتبليغ أصحاب تلك المنشآت بضرورة إزالتها استناداً إلى القوانين والتعليمات النافذة، مشيراً إلى أن القضاء كان داعماً لهذه الإجراءات، حيث صدر قرار التنفيذ بما يضمن المضي بعملية الإزالة ضمن الأطر القانونية المعتمدة. وبعد إنجاز أعمال الإزالة، أصبحت الواجهة النهرية مكشوفة وواضحة للعيان، ما أتاح للمواطنين والمارين في هذا الشارع الحيوي مشاهدة نهر دجلة بشكل مباشر. وبيّنت بلدية الموصل أن المساحات التي تم كشفها ستدخل ضمن مشاريع تطويرية حالية ومستقبلية، تهدف إلى تحسين المشهد الحضري، والحفاظ على البيئة، وتعزيز الطابع الجمالي لمدينة الموصل. |