أكد النائب الأول لرئيس مجلس النواب عدنان فيحان الدليمي، امس الثلاثاء، أن فتوى الجهاد الكفائـــــي أعادت للعراق روحه ووحّدت مصيره، مشيراً إلى أنها شكّلت لحظة فاصلة في تاريخ العراق الحديث وأنقذت البلاد من أخطر تهديد وجودي واجهته. وقال الدليمي في بيان بمناسبة الذكرى السنوية لصدور فتوى الجهاد الكفائي في 14 شعبان عام 1435 {13 حزيران 2014}، إن «هذه الفتوى المباركة التي أطلقتها المرجعية الدينية العليا في النجف الأشرف، ممثّلة بسماحة آية الله العظمى السيد علي الحسيني السيستاني، قوبلت باستجابة وطنية جامعة من أبناء الشعب العراقي بمختلف مكوناته». وأضاف أن «الفتوى أسست لولادة الحشد الشعبي، الذي شكّل إلى جانب القوات الأمنية قوةً حاسمة في دحر الإرهاب وحماية الدولة والمقدسات وترسيخ وحدة الموقف الوطني، مشدداً على أن مجلس النواب يضع إنصاف عوائل شهداء وجرحى الحشد الشعبي وجميع التشكيلات الأمنية في صميم مسؤولياته التشريعية والرقابية. وتابع أن «البرلمان يعمل على دعم القوانين الضامنة لحقوق التشكيلات الأمنية ومتابعة تنفيذها بما يليق بعظيم تضحياتهم، مختتماً بالترحم على أرواح الشهداء الأبرار وتحية المرجعية الدينية العليا وكل من لبّى نداء الوطن». |