تمرّ علينا هذه الأيام المباركة الذكرى السنوية لتأسيس الجيش العراقي الباسل والذي يستحق كل عبارات المدح والاشادة لما يقوم به من حماية للوطن والشعب.. باذلين النفس من أجل النفيس.. وحين تتكلم الرجولة تخرس الحروف.. وتركع اجلالا وهيبة لما يحمل هذه المعاني السامية.. تصطف الكلمات في سطور أمام قوة هذا الجيش وتاريخه الحافل بالمآثر والأمجاد.. وبهذه المناسبة العطرة أتقدم بأسمى آيات التهاني والتبركات إلى شعبنا العراقي الأبي الذي كان ولأزال السند الحقيقي لأبطال الجيش العراقي وإلى أبناء قواتنا المسلحة بجميع صنوفها وتشكيلاتها وأبطال الحشد الشعبي وبالأخص المرابطين الشجعان في السواتر لحفظ الأمن وأمان العراق.. إن هذه المناسبة الوطنية العزيزة تمثل محطة فخر واعتزاز بتاريخ عسكري عريق.. حيث شكل عبر مسيرته الطويلة مدرسة في الشجاعة والانضباط وركنا أساسيا من أركان الدولة وصمام أمان للوطن في مختلف المراحل والتحديات وعلى مدى تاريخه الطويل الحافل بالإنجازات خط أبطاله صفحات مشرقة من البطولات والانتصارات داخل أرض العراق وخارج حدوده.. وكان لهم الحضور والمواقف الخالدة في الدفاع عن قضايا الأمة العربية مجسدين أسمى معاني الأخلاص والانتماء والواجب الوطني والقومي.. إن عيد الجيش ليس ذكرى عابرة بكل تأكيد على قيم الشجاعة والانضباط والتضحية وتجديد للثقة برجال حملوا السلاح دفاعا عن العراق وصانوا أمنه ووحدته بدمائهم وجهودهم وفي هذه المناسبة العزيزة نستذكر بإجلال وإكبار أرواح شهدائنا الأبرار الذين بذلوا دمائهم الزكية فداء للعراق.ونسأل الله العلي القدير أن يتغمدهم بواسع رحمته وأن يمن على جرحانا الأبطال بالشفاء العاجل وأن يديم على عراقنا نعمة الأمن والاستقرار ويحفظ جيشنا الباسل ورجاله الشجعان وأن يديمه سورا للوطن ودرعه الحصين.. كل عام وأنتم بألــــف خير وشعبنـــا بألف خير وأمان وسلام. |