السوداني: الحكومة ماضية في تنمية قطاعات الطاقة النظيفة والمتجددة AlmustakbalPaper.net وزير الداخلية يؤكد حرص الوزارة على مواصلة تطوير قدرات مؤسساتها الأمنية AlmustakbalPaper.net فيحان يؤكد أهمية دعم المحافل القرآنية لدورها في ترسيخ القيم الأخلاقية والإنسانية AlmustakbalPaper.net التجارة: استمرار تجهيز مفردات السلة الغذائية والخزين كاف ومستقر AlmustakbalPaper.net العوادي: الحكومة لـم تفرض أي ضريبة جديدة AlmustakbalPaper.net
الصراع بين الفضيلة والرذيلة.. بعدها لمن سيكون النصر ؟
الصراع بين الفضيلة والرذيلة.. بعدها لمن سيكون النصر ؟
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
د. عبد المنعم الحيدري 
لست من الذين يكتبون بعاطفة ، أو الذين ينظرون ، أو حتى يسهبون بالإنشاء ، لكن في مجال العقيدة والتي هي هدف الحروب النفسية ، لهزها وزعزعتها ، هنا مسموح لي أن اكتب ، فحينما يكون في طرف الفضيلـــــة علي عليه السلام ، وفي دائرة الرذيلة معاوية وابن العاص ، ثم تكون الغلبة بعد المكر والغدر لهم ، هنا يهـــــتز الضعفاء ، ويتزعزع المشككون ، ثم يقولون لماذا ؟.
اليس الله مع الفضيلة ؟.
اليس الله مع حزبه ؟.
اليس العزة لله ورسوله ؟.
لماذا إذن تكون الغلبة لهم ؟.
هنا يأتي دور القواعد الشعبية المؤمنة التي لم تتزحزح والتي تقف خلف قائد الفضيلة ، وهو الجواب لما تقدم من إشكالات ، ففي أيام علي عليه السلام ، اين هم جنود الفضيلة ؟. والجواب ثلة قليلة ، بينما اهتزت الأكثرية لتقع في فخ الرذيلة ، فكانت الغلبة للرذيلة وجنودها .
ومع الحسين عليه السلام ، حصل الأمر ذاته.
لكن في حرب ٣٣ يوما ، كانت اسرائيل تقود الرذيلة ، بينما حزب الله ، كان في قمة قيادة الفضيلة ، فكان ملامح النصر واضحة ، وضوح الشمس ، وكذلك في حرب ال ١٢ ، كان النصر حليف الفضيلة وقائدها ، لربما يقول أحد ما ، أين تحقق النصر؟.
الجواب هو : حينما لا يستطيع أهل الرذيلة تحقيق أهدافه المنشودة ، استشهاد القادة في المعارك ، ليست خسارة ، فهذه هي الحروب ، إنما الخسارة هي حينما يتمكن العدو من ضرب عقيدتنا ، وينقلنا إلى دائرة الشك ، والارتياب .
وسيلة أهل الرذيلة اليوم هي عزل القواعد الشعبية المؤمنة عن قياداتها ، ليس من خلال الحروب التقليدية ، بل من خلال الحرب النفسية الشرسة ، التي من خلالها يتم ضرب العقيدة ، واخراجنا من دائرة اليقين إلى دائرة الشك ، هنا سننهزم .
نعم في الحروب ، ربما سنتصدع ، نتأثر ، أو نتراجع خطوة إلى الوراء ، وربما نثكل لكن إذا بقينا ثابتون ، ونعتقد أن الراية لن تسقط ، وستسلم بيد صاحبها أمامنا وقائدنا المهدي محمد بن الحسن عليه وعلى آبائه الصلاة والسلام ، عندها سوف لن ننكسر ، وسنبقى أعزة ، أو اليس الله هو القائل ( ولله العزة ولرسوله وللمؤمنين) ، وفي الختام أقول : قريباً جدا سنسمع هزيمة عناصر التخريب ، وعواء بيت الرذيلة البيت الأبيض ، وسيبحثون بمكر عن من يساعدهم للنزول من الشجرة ، وتنتصر الفضيلة.
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=91870
عدد المشـاهدات 52   تاريخ الإضافـة 11/01/2026 - 09:43   آخـر تحديـث 11/01/2026 - 09:20   رقم المحتـوى 91870
محتـويات مشـابهة
من بينها طائرات وعجلات... الدفاع المدني: خطة شاملة لتأمين زيارة الإمام موسى الكاظم (عليه السلام)
جموع المؤمنين تواصل السير نحو الكاظمية المقدسة لإحياء الزيارة الرجبية
وزارة الدفاع تعلن وضع خطة خمسية لتطوير القدرات الفنية للمؤسسة العسكرية
وزير العدل يستقبل القائم بأعمال السفارة الأميركية في بغداد ويبحث معه آفاق التعاون القانوني والعدلي بين البلدين
محافظ بغداد يترأس اجتماعاً موسعاً للجنة الأمنية العليا لمناقشة الاستعدادات الخاصة بتأمين الزيارة الرجبية

العراق - بغداد - عنوان المستقبل

almustakball@yahoo.com

الإدارة ‎07709670606
الإعلانات 07706942363

جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا