أكد رئيس هيئة الحشد الشعبي، فالح الفياض، أن الحشد الشعبي كان له دور أساسي في خلق التعايش الحقيقي بين أبناء الشعب العراقي، مشيراً إلى أن العراق ما قبل عام 2014 يختلف جذرياً عمّا بعده. وقال الفياض خلال الاحتفال المركزي لتأبين قادة النصر في الذكرى السنوية السادسة، إن «الحشد ولد في محنة صعبة أثبتت قدرة العراقيين من خلال تلاحم قوات مكافحة الإرهاب والحشد الشعبي والقوات الأمنية على مواجهة التحديات»، مشيراً إلى أن «العراق ما قبل عام 2014 يختلف جذرياً عما بعده». وأضاف أن «الالتحام بين القوات الأمنية والحشد والعلاقة الروحية بين القيادات، أفرز تجربة ناجحة في العمليات المشتركة، حيث كان للشرطة الاتحادية وقوات الرد السريع دور كبير في تلك المعارك»، لافتاً إلى أن «الجيش أسند الحشد والحشد أسند الجيش، ما أسهم في رسم معادلة الدفاع عن الوطن». وأوضح أن «تجربة الحشد كانت استنهاضاً للهمم، وأن اختلاط الدماء في مختلف المحافظات قدم درساً بأن العراق واحد»، مبيناً أن «الحشد الشعبي والقوات الأمنية رسموا خطاً ثابتاً في الدفاع عن الوطن وبناء معادلة الأمن والتعايش المجتمعي». وأشار إلى أن «العراق واجه نمطين من الإرهاب، القاعدي والداعشي، إلا أن النصر تحقق بفضل التضحيات»، واصفاً «جريمة اغتيال قادة النصر ورفاقهم بأنها إرهاب دولة». وأكد الفياض أن «معركة عام 2014 أعادت هوية العراق»، مشدداً على «ضرورة الوفاء لدماء الشهداء». وحذر «من نمط آخر من الإرهاب يتمثل بالفساد»، داعياً إلى «إسكات الأصوات النشاز والحفاظ على وحدة البلاد». |