السوداني : نعاهد شعبنا الاستمرار بمسيرة الإعمار وحماية السيادة وعدم السماح بعودة الدكتاتورية AlmustakbalPaper.net الإطار التنسيقي يرفض ما ورد ببيان وزارة الثروات الطبيعية بشأن ملف تصدير النفط AlmustakbalPaper.net محافظ نينوى يصادق على أول محاضر التقدير لتمليك المتجاوزين على أراضي بلدية الموصل وفق القرارين (20) و(320) AlmustakbalPaper.net فيحان يدعو إلى تخليد ذكرى ضحايا جرائم البعث الصدامي وتوثيقها في المحاكم الدولية AlmustakbalPaper.net التمويل الدولي: الجهاز المصرفي العراقي يتطور باتجاه دعم مشاريع الطاقة AlmustakbalPaper.net
بنت المعيدي موناليزا العراق
بنت المعيدي موناليزا العراق
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
سعدون شفيق سعيد

  خلال السنوات الماضية كانت المحال  ولمقاهي والبيوتات تغلق على جدرانها  الداخلية صورة كبيرة  وبالالوان وبمختلف الاحجام صورة اشتهرت في العراق ... وهي صورة لفتاة جميلة اصبحت مثار حديث الناس واقاويلهم وحتى شائعاتهم وسميت تلك الفتاة الجميلة  الجميلة (بنت المعيدي) ولمعرفة حقيقة تلك الصورة انه وقبل حوالي نصف قرن ظهرت في الساحة الفنية لوحة  جميلة معبرة استقطبت اهتمام الناس والفنانين واصبحت مدار حديثهم في المجالس واللقاءات حيث بات  لها موقعا خاصا في كل مكان ... حتى ان النساء في ذلك الوقت والفتيات بتن يعشقن الوجه الملائكي المطبوع على تلك اللوحة قبل الرجال.
فما هي حقيقة تلك الصورة ... وصاحبتها (بنت المعيدي) والتي باتت مؤخرا مسلسلا تلفازيا في ثلاثين حلقة من بطولة هند طالب ؟
انها (فاطمة صمانجي قيزي) اي (فاطمة بنت التبان) وقد رسمت  من قبل رسام هاو عاشق اسمه (هونير) وبعد ان حظيت باهتمام الفنانين والنقاد طبعت  اللوحة بالملايين واستنسخت عنها نسخ ونسخ ووزعت بين دول عديدة بطبعات متكررة نتيجة الطلب عليها  من عشاق الفن والجمال.
بقي ان نعلم انه تكمن وراء هذه  اللوحة  المتميزة  اسرار كبيرة ... واذا كان الفنان العالمي (ليوناردو دافنشي) يعتز بعمله الخالد (موناليزا) وبالسر الذي رسمه فوق شفاهها الندية بابتسامتها الغامضة ... فلابد ان يعتز عاشق الجمال الكركوكلي (هونير) بوصوله الى مرتبة الفنانين الكبار عن طريق الحب الخالد الذي قاده نحو لوحة (بنت المعيدي) والتي انجزها بنبضات قلبه الولهان ... فمن هو انه احد ضباط القوات الاجنبية الغازية للعراق اثناء الحرب العالمية الاولى الذي رأها واصبح اسير هواها وطلب يدها  مبديا رغبته باعتناق الدين الاسلامي ... الا ان  العادات الاجتماعية  حالت دون الزواج منها  وعند عودته لبلده راحت ريشته تتخيل (بنت المعيدي) ويرسمها من خياله ... ولتنتشر صورتها ارجاء الدنيا.

رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=19128
عدد المشـاهدات 1137   تاريخ الإضافـة 05/06/2016 - 20:19   آخـر تحديـث 18/03/2026 - 16:24   رقم المحتـوى 19128
محتـويات مشـابهة
التمويل الدولي: الجهاز المصرفي العراقي يتطور باتجاه دعم مشاريع الطاقة
الأعرجي يؤكد أهمية وجود البعثات الدبلوماسية بالعراق وممارسة عملها بشكل طبيعي
شبكة الإعلام العراقي ليست دائرة حكومية
الخارجية تُبلغ القائم بالأعمال الأمريكي: استمرار الحرب يهدد أمن وسيادة العراق
وزير الخارجية: دفع العراق إلى ساحة الحرب أمر بالغ الخطورة ويؤدي إلى توسيع نطاق الصراع

العراق - بغداد - عنوان المستقبل

almustakball@yahoo.com

الإدارة ‎07709670606
الإعلانات 07706942363

جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا