السوداني: تضحيات الشهداء ستبقى محل تقدير واعتزاز دائمين من قبل الحكومة العراقية AlmustakbalPaper.net فيحان: السلطة التشريعية تولي اهتماماً كبيراً في معالجة التحديات التي تواجه الفلاحين AlmustakbalPaper.net الشمـري: المـرحلـة المقبـلة تتطلـب مضـاعفـة الجهـود لترسيـخ دعائـم الأمـن AlmustakbalPaper.net استقبل نواب تيار الحكمة الوطني .. رئيس الجمهورية يؤكد أهمية سن القوانين التي تلبي احتياجات المواطنين AlmustakbalPaper.net مجلس الخدمة يطالب بإدراج 83 ألف درجة وظيفية في موازنة 2026 AlmustakbalPaper.net
علي عيسى ... العلامة الفارقة في التصوير
علي عيسى ... العلامة الفارقة في التصوير
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
سعدون شفيق سعيد

 علي عيسى ... اسم عراقي عبر ببريقه  الحدود  لتكون عدسته مرأة ساطعة لابداع  يكاد ان لا يتوقف ... حتى وجد نفسه عند كل ذلك الزخم من الكنوز التي لا تعد ولا تحصى وكيف لا ؟! وهو  تلك العلامة  الفارقة بين مصوري بلده والعرب والعالم !!
نعم ... كان ذلك المصور الفنان والصحفي الذي لا تفارقه كاميرته الفوتوغرافية  يتسابق مع الزمن كي يكون عنك كل ذلك الحصاد الثر والذي لا ينضب والذي ابتدا احترافه في عالم التصوير منذ عام 1971 وعند عام 1977  عندما بات مصورا صحفيا واعلاميا في دائرة السينما والمسرح ... وليتخصص في التصوير المسرحي حتى عمل لدائرته ولطموحه الشخصي ثمانين معرضا حتى اليوم عن المسرح العراقي ومسرح الطفل والفنون الشعبية والسينمائية الى جانب  اقتناصه للحظة الهاربة عند الشارع العراقي سلبا او ايجابا وبلقطات فنية رشحته لنيل الجوائز المحلية  والعربية والعالمية ... وليحصد اول جائزة عربية ودولية عند  الثمانينات في مهرجان الجمعية العراقية للتصوير وهي الجائزة الثانية عالميا وليحصد الجائزة الثانية في مهرجان الترويج الفني للصورة المسرحية في تونس عن مسرحية (عزة في الكريستال) للدكتور صلاح القصب ... وليعتلي منصة الفوز الاولى  في دمشق عن مسرحية  الدكتورة  عواطف نعيم وكان كل ذلك قبل مرحلة التغيير 
وبعد التغيير يحصد الجائزة الاولى الصحفية في مهرجان (الصدريين) عام 2002 عن صورة  اظهرت بشاعة الجندي الامريكي تجاه امراة عراقية ...  ثم تتوالى بعد ذلك رحلة حصاده  للجوائز والتكريمات والشهادات التقديرية داخل وطنه لتكون جميعها الى جانب شهادة الدبلوم الدولية التي حصل عليها عام 1981 من المانيا الغربية .
والجدير الاشارة وللتاريخ ان علي عيسى كاد ان يودي بحياته حينما اخترق بكاميرته المناطق الساخنة والخطرة عند الايام الاولى لمرحلة التغيير عام 2003 وعندما سجلت عدسته كل ذلك التدمير والخراب كوثيقة ادانه للاعتداء الامريكي على العراق ومؤسساته الفنية والثقافية ... ومع ذلك نجحت محاولاته في انقاذ ما يمكن انقاذه من الارشيف الخاص لدائرة السينما والمسرح والذي كان له شرف اعداده ... وليقيم معرضا لما تم انقاذه  من تحت الانقاض.\ذاك هو (علي عيسى)  الانسان والفنان الذي لازال يدين بالفضل لخاله عيسى علوان المطيري الذي جعله  مصورا وليكون اليوم مديرا لقسم التصوير في دائرة السينما والمسرح  

رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=18009
عدد المشـاهدات 624   تاريخ الإضافـة 08/05/2016 - 19:20   آخـر تحديـث 20/04/2026 - 05:57   رقم المحتـوى 18009
محتـويات مشـابهة
وزارة العدل: التعليم والتأهيل أولوية داخل المؤسسات الإصلاحية
التعليم الإلكتروني وأثره في العملية التعليمية
الخارجية: تشكيل لجنة عليا لتحسين تصنيف الجواز العراقي ورفع القيود عن سفر المواطنين
أول تعليق من البيت الأبيض على مقترح وقف الحرب
النائب الخزعلي: استحصال الموافقة على زراعة محصول الشلب في الفرات الأوسط والجنوب

العراق - بغداد - عنوان المستقبل

almustakball@yahoo.com

الإدارة ‎07709670606
الإعلانات 07706942363

جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا