السوداني : نعاهد شعبنا الاستمرار بمسيرة الإعمار وحماية السيادة وعدم السماح بعودة الدكتاتورية AlmustakbalPaper.net الإطار التنسيقي يرفض ما ورد ببيان وزارة الثروات الطبيعية بشأن ملف تصدير النفط AlmustakbalPaper.net محافظ نينوى يصادق على أول محاضر التقدير لتمليك المتجاوزين على أراضي بلدية الموصل وفق القرارين (20) و(320) AlmustakbalPaper.net فيحان يدعو إلى تخليد ذكرى ضحايا جرائم البعث الصدامي وتوثيقها في المحاكم الدولية AlmustakbalPaper.net التمويل الدولي: الجهاز المصرفي العراقي يتطور باتجاه دعم مشاريع الطاقة AlmustakbalPaper.net
بيت للكتابة
بيت للكتابة
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
مفيد نجم

علاقة المرأة بالكتابة مازالت منذ كتبت فيرجينا وولف روايتها الشهيرة المرأة في غرفتها العلوية وحتى الآن أسيرة شرطها الاجتماعي، الذي يضعها بين خيارين اثنين لا ثالث لهما، إما التفرغ للكتابة والتمرد على شرطها الاجتماعي، أو ممارسة وظيفتها الاجتماعية في الحياة واستغلال ما يتاح لها من وقت للكتابة، لأن الرجل لا يرى المرأة خارج هذا الدور الوظيفي، وإذا تسامح معها قليلا لكي تنصرف قليلا للكتابة، فإن ذلك يعد كرما منه، ودليلا على تقدميته.
تزداد هذه المشكلة تعقيدا عندما يكون الزوج كاتبا، لأن على المرأة في هذه الحال أن تسهر على توفير الراحة والجو المناسب للزوج لكي يتفرغ للكتابة، ويحقق شهرته، التي غالبا ما تبدأ الزوجة/ الكاتبة التقليدية تفاخر بها، في حين لا يرى الزوج في تفوق المرأة الكاتبة عليه إلا تهديدا له، وانتقاصا من مكانته الإبداعية.
هناك العديد من الكاتبات اللواتي فضلن الكتابة على الزواج ولعب دور المرأة التقليدي، على الرغم من التحديات التي يفرضها هذا الخيار عليها، وقد ساهم تحرر المرأة الاقتصادي في تعزيز قدرة الكاتبة على هذا الاختيار، وهو ما انعكس إيجابا على مشاركتها في الحياة الأدبية من جهة، وعلى قيمة الإبداع الأدبي والفكري الذي تقدمه من جهة أخرى. هذا التطور في وضع المرأة الاقتصادي، هو الذي ساهم كثيرا في اتساع حجم مشاركة المرأة إبداعيا، إلى جانب توفر فرص التعلم لها.
لقد أدى هذا الواقع الاجتماعي إلى خسارة الكثير من المبدعات، اللواتي لو أتيحت لهن الظروف المناسبة، لكن قدمن إضافات مهمة، أغنت الحياة الأدبية والفكرية العربية، ووسعت من حجم مساهمة المرأة وزادت من مكانتها في حياتنا الثقافية. لذلك يمكن القول إن وأد المرأة إبداعيا وفكريا يجعلها كائنا ذا بعد واحد، يعيش ويفنى دون أن يكتشف مكامن الجمال والإبداع في داخله.
هناك كاتبات استطعن التمرد على هذا الواقع، وأخريات استسلمن له، وقبلن بأداء دورهن التقليدي، لكنهن نجحن في التوفيق إلى حد ما بين الكتابة وتلك الوظيفة، بسبب تفهم الزوج النسبي الذي غالبا ما يتحقق في البيئات الغنية، التي تعتمد على الخادمات في أداء دور الزوجة التقليدي داخل البيت، في حين أن معاناة الكاتبات الأخريات تظل تراوح بين هموم الكتابة وهموم الأسرة.
كاتبة عربية معروفة أكدت في أحد حواراتها أنها لا تجد مكانا للكتابة إلا على طاولة المطبخ بينما الكاتب العربي يمكنه أن يجد لنفسه المكان المناسب في البيت أو في المقهى دون أن تفوح من كلماته رائحة الطعام.
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=17284
عدد المشـاهدات 420   تاريخ الإضافـة 13/04/2016 - 21:47   آخـر تحديـث 19/03/2026 - 00:06   رقم المحتـوى 17284
محتـويات مشـابهة
نيويورك تايمز عن مسؤولين بالبيت الأبيض: ترامب قد يغير رأيه ويعلن نهاية الحرب
الإعمار والتنمية: إيداع الخرائط لدى الأمم المتحدة تثبيت لحقوق العراق البحرية
اتحاد الطائرة: المشاركات الخارجية أصبحت شكلية وواقع اللعبة يدعو للقلق
صلاح يستعيد شعبيته الجارفة في أنفيلد
جامعة الفرات الأوسط التقنية توقع اتفاقية تعاون مع شركة بيت الحكمة للتدريب والاستشارات

العراق - بغداد - عنوان المستقبل

almustakball@yahoo.com

الإدارة ‎07709670606
الإعلانات 07706942363

جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا