السوداني : نقل سجناء داعش من سوريا إلى العراق جاء بقرار عراقي AlmustakbalPaper.net الحكيم والخزعلي يبحثـان استكمال الاستحقاقات الدستورية ووحدة الإطار التنسيقي AlmustakbalPaper.net النعمان: القائد العام وجّه بتوحيد الخطاب الأمني ومواكبة البرنامج الحكومي AlmustakbalPaper.net مستشارية الأمن القومي تدعو البرلمان لتشريع قانون مكافحة الجرائم الالكترونية AlmustakbalPaper.net مجلس القضاء يستعرض مسودة الدليل الإرشادي لتوثيق الاعتداءات الجنسيـة AlmustakbalPaper.net
إضاءة على «على شفير البوح»
إضاءة على «على شفير البوح»
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
بقلم: صابرين فرعون

كاتب الوجدانيات مهمته أصعب ممن يلامس موضوعات المجتمع والآخرين، فهو يكابر حرفه ويتحدى نزفه ليوقف امتداد الوجع الروحي الذي يلفه..
 سرعان ما تكشف الكتابة الذاتية في نصوص “على شفير البوح”، الصادرة حديثاً عن دار فضاءات للنشر والتوزيع، عما يعتمل في دواخل كاتبتها الأديبة الجزائرية نور خروبي، وتكاشف مرآتها، فتتلاشى عذاباتها وهواجسها لحظات ولادتها على الورق، لأن الحواس والسيالات العصبية تفرغ حمولتها القلقة عندما تُترجم من صوت داخلي لبوحٍ كاملٍ تسمعه صاحبته وتقرأه وتعي قيمة التجربة وتطلق لها عنان التحرر من بُكمها المسجون في قالب النفس بمشاركتها مع الآخرين.
 تتكرر التجربة وتتشابه بحيثيات معينة مع كل من يكتب الأنواع الوجدانية من سيرة وشعر وخواطر وحتى رواية، وكلها تلامس دواخل القارئ وتضيف وعياً بالذات، تختفي من معظمها ديباجة الوزن والقافية، وتطرب لها النفس بموسقتها لفظياً، وحتى ذلك الشجن الموسيقي المتوالد من مفرداتها يلعب دوراً مهماً في الوظيفة الدلالية والمعاني والرسائل..
 تترك الأديبة نور خروبي بصمةً جميلةً في عمق ما توصله من أحاسيس فيما تكتب من رؤى شخصية يسيطر عليها الخطاب الشعري، فقد اهتمت بالأخيلة والصور والتوحد الصوفي مع كينونتها الأنثى لإدراك المعاني الحسية، كما أن لغتها سهلة ممتنعة بما فيها من معانٍ روحية يشي بها البوح، تسبر أغوار نصوصها ميتافيزيقياً وتجانس كل ما يخالجها “صراع الأنا وأناها” في سياق الحفاظ على المقومات الفنية، تندمج كي تخبر أكثر من المكتوب، كما يظهر جلياً في نصها “تجلّي”:

  كلانا مُبْحرٌ في محبرةٍ 
 يختبئ في تجاعيدِ سطور 
 مُسْتترٌ حدّ التَّواري 
 مُقتدرٌ حتى السّفُور 
 مذ أبصرتكَ في داخلي 
 توحّدت لاأناي مع أنا 
 كمن يعود من منفاه إلى منفاه 
 كمن يعاود نَبْتَ وريدٍ 
 أنا المسافرةُ في أنايا 
 زادي بقايَا 
 أتْركُني هنا لديكَ 
 إلى أن أَلتَقِينِي هناكَ
 في إحدى الزّوايا 
 أو تعودَ إليَّا...

رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=15203
عدد المشـاهدات 1044   تاريخ الإضافـة 29/02/2016 - 18:31   آخـر تحديـث 10/02/2026 - 00:48   رقم المحتـوى 15203
محتـويات مشـابهة
رحب بالمفاوضات الأمريكية - الإيرانية .. إدارة الدولة يشدد على تنويع مصادر الدخل وتجاوز الاعتماد على النفط
الشيخ حمودي: القوى الوطنية حريصة على أن يكون قرارها عراقياً داخلياً
القبض على أربعة إرهابيين بمناطق مختلفة
السوداني يستقبل رئيس الجمهورية ويؤكد على مواصلة النهضة الاقتصادية
اللواء شعلان الحسناوي .. قائد يتربع على مساحة الوطن ويجتهد مخلصا لخدمة الشعب

العراق - بغداد - عنوان المستقبل

almustakball@yahoo.com

الإدارة ‎07709670606
الإعلانات 07706942363

جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا