السوداني: حصر السلاح قرار عراقي بعيدا عن أي تدخلات أو إملاءات خارجية AlmustakbalPaper.net القاضي زيدان: حصر السلاح بيد الدولة لا يعني التخلي عن التضحيات AlmustakbalPaper.net الفياض: الحشد الشعبي كان له الدور في خلق التعايش الحقيقي بين أبناء الشعب العراقي AlmustakbalPaper.net العمليات المشتركة: عام 2026 سيشهد التقليل من عسكرة المدن والسيطرات AlmustakbalPaper.net التربية تعلن تمديد تسديد الأجور الخاصة بالامتحانات التمهيدية (الخارجي) AlmustakbalPaper.net
إضاءة على «على شفير البوح»
إضاءة على «على شفير البوح»
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
بقلم: صابرين فرعون

كاتب الوجدانيات مهمته أصعب ممن يلامس موضوعات المجتمع والآخرين، فهو يكابر حرفه ويتحدى نزفه ليوقف امتداد الوجع الروحي الذي يلفه..
 سرعان ما تكشف الكتابة الذاتية في نصوص “على شفير البوح”، الصادرة حديثاً عن دار فضاءات للنشر والتوزيع، عما يعتمل في دواخل كاتبتها الأديبة الجزائرية نور خروبي، وتكاشف مرآتها، فتتلاشى عذاباتها وهواجسها لحظات ولادتها على الورق، لأن الحواس والسيالات العصبية تفرغ حمولتها القلقة عندما تُترجم من صوت داخلي لبوحٍ كاملٍ تسمعه صاحبته وتقرأه وتعي قيمة التجربة وتطلق لها عنان التحرر من بُكمها المسجون في قالب النفس بمشاركتها مع الآخرين.
 تتكرر التجربة وتتشابه بحيثيات معينة مع كل من يكتب الأنواع الوجدانية من سيرة وشعر وخواطر وحتى رواية، وكلها تلامس دواخل القارئ وتضيف وعياً بالذات، تختفي من معظمها ديباجة الوزن والقافية، وتطرب لها النفس بموسقتها لفظياً، وحتى ذلك الشجن الموسيقي المتوالد من مفرداتها يلعب دوراً مهماً في الوظيفة الدلالية والمعاني والرسائل..
 تترك الأديبة نور خروبي بصمةً جميلةً في عمق ما توصله من أحاسيس فيما تكتب من رؤى شخصية يسيطر عليها الخطاب الشعري، فقد اهتمت بالأخيلة والصور والتوحد الصوفي مع كينونتها الأنثى لإدراك المعاني الحسية، كما أن لغتها سهلة ممتنعة بما فيها من معانٍ روحية يشي بها البوح، تسبر أغوار نصوصها ميتافيزيقياً وتجانس كل ما يخالجها “صراع الأنا وأناها” في سياق الحفاظ على المقومات الفنية، تندمج كي تخبر أكثر من المكتوب، كما يظهر جلياً في نصها “تجلّي”:

  كلانا مُبْحرٌ في محبرةٍ 
 يختبئ في تجاعيدِ سطور 
 مُسْتترٌ حدّ التَّواري 
 مُقتدرٌ حتى السّفُور 
 مذ أبصرتكَ في داخلي 
 توحّدت لاأناي مع أنا 
 كمن يعود من منفاه إلى منفاه 
 كمن يعاود نَبْتَ وريدٍ 
 أنا المسافرةُ في أنايا 
 زادي بقايَا 
 أتْركُني هنا لديكَ 
 إلى أن أَلتَقِينِي هناكَ
 في إحدى الزّوايا 
 أو تعودَ إليَّا...

رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=15203
عدد المشـاهدات 1011   تاريخ الإضافـة 29/02/2016 - 18:31   آخـر تحديـث 04/01/2026 - 21:34   رقم المحتـوى 15203
محتـويات مشـابهة
النزاهة: رئيسا مجلس الوزراء والقضاء الأعلى أول المفصحين عن ذمتيهما المالية
الكهرباء: ملاكات محطة القدس الغازية تحقق أعلى مستويات التوليد خلال العام
مديرية شؤون المخدرات: القبض على ثلاثة متهمين دوليين بتجارة المخدرات
وزارة الخارجية تؤكد موقف العراق الداعي إلى الحفاظ على أمن اليمن واستقراره
الرئيس الإيراني: رد الجمهورية الاسلامية على أي عدوان سيكون مدمراً

العراق - بغداد - عنوان المستقبل

almustakball@yahoo.com

الإدارة ‎07709670606
الإعلانات 07706942363

جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا