السوداني يشدد على المؤسسات الحكومية تنفيذ القرارات لتحقيق ترشيد واضح للنفقات AlmustakbalPaper.net الشيخ حمودي يؤكد ضرورة إنهاء حالة الانسداد السياسي AlmustakbalPaper.net مستشارة حكومية تحذر من «خطر» على برامج الرعاية الاجتماعية في العراق AlmustakbalPaper.net وزير الداخلية يوجه بتهيئة أرتال طوارئ الدفاع المدني ورفع مستوى الجاهزية والاستعداد AlmustakbalPaper.net القضاء: إكمال الاستجواب الابتدائي لأكثر من 500 متهم من كيان داعش المنقولين من سوريا AlmustakbalPaper.net
قصة قصيرة .. وجوه صَّدَئه
قصة قصيرة .. وجوه صَّدَئه
أضيف بواسـطة
أضف تقييـم
.القاص/أدهام نمر حريز . 
يعيش في المدينة حيث كتل الاسمنت و الحديد و المشاعر الباردة و الأماكن المعتادة في كل يوم والعبودية المفرطة للوقت و المال . كل هذه تجعل حياته ذات إحساس بارد بلون رمادي باهت, ففي كل صباح يستيقظ من نومه ليتوجه الى العمل . وفي إحدى الصباحات استيقظ من النوم مفزوع من وقع الهموم التي تسكن صدره , وكانه شاهد كابوس في حلمه , كانت عيناه شاخصتان وبالكاد يتنفس و يتقلب على فراشه مثل الغريق. فبدا يتحسس صدره وكأنه يبحث عن مصدر الألم , ورغم ذلك بقِيَ في فراشه منتظرا وقت النهوض وهو يراقب الساعة المعلقة على الجدار . وعندما حان الوقت عاند دفء الفراش و النعاس الذي يثقل رموش عينه وكانه يتوسل به للبقاء قليل. أسرع بخطواته لكي تَهَيّأَ و يتناول الافطار و يغادر ذاهب للعمل ,لم يركز كثيرا في المِرآة على صورته التي كانت تتغير في كل يوم . تناول فطوره بسرعه فالوقت بدا ينفذ منه , فحمل حقيبته وخرج مسرعا مغادر المنزل. وفي الطريق نحو العمل كان يفكر بشيء واحد , كيف سيمضي يومه وماذا يفعل ؟؟! كان الملل يسيطر عليه في كل شيء , نفس الطريق الذي يسير فيه منذ سنوات , ونفس الأبنية , ونفس الوجوه وكل شيء نفسه لم يتغير رغم مرور الايام و السنين , كان يتمنى و يحلم ان يتغير . وعندما بدا يقترب من مكان عمله , شعر بالغثيان , سيقابل نفس الوجوه التي يكره ان يراها , كانت هناك وجوه تثير في نفسه الاشمئزاز كان يسمي أصحابها ذوي الوجوه الصدئة. اقترب أكثر من مكان العمل فبدا قلبه يدق أسرع و نفسه’ يتصاعد , ياالهي عدنا من جديد هكذا قال في نفسه . دخل مقر عمله , وبدا كلمات و ابتسامات العمل الروتينية التي تخفي في داخلها الحقيقة . كان رغم كل شيء مازال يحلم , بان لا يرى مجددا هذه الوجوه , و يتمنى ان يغير . ولكن داهمه الوقت فرن عليه الهاتف , من زميله الذي يخبره بضرورة حضوره مع ما أنجزه من عمل لكي يقيمه المدير . فحمل بيده الأوراق و ذهب مسرعا نحو غرفة المدير حتى لا يتأخر , تاركا خلفه فكرة التغيير كحلم يحمله معه عندما يغادر العمل متجها للمنزل . بغداد
رابط المحتـوى
http://almustakbalpaper.net/content.php?id=12250
عدد المشـاهدات 606   تاريخ الإضافـة 28/12/2015 - 20:19   آخـر تحديـث 16/02/2026 - 02:08   رقم المحتـوى 12250
محتـويات مشـابهة
قصة نمو الشباب العراقيين الفنيين في محطة للطاقة التابعة للبترول الصينية سي بي إف 2
الفيديوهات القصيرة تبعث الألفة بين عقول وقلوب الشعوب: عقد جديد من الصداقة الصينية العراقية يبدأ بالحوار بين جيل الشباب
الأولمبي العراقي في كأس آسيا.. مشاركة ناقصة أم فشل مُسبق؟
مركز كربلاء لجراحة الجهاز الهضمي والكبد قصة نجاح طبية إنطلقت من قلب الفرات الأوسط
حسابات وهمية ووجوه رمادية لا ملامح لها في الواقع

العراق - بغداد - عنوان المستقبل

almustakball@yahoo.com

الإدارة ‎07709670606
الإعلانات 07706942363

جميـع الحقوق محفوظـة © www.AlmustakbalPaper.net 2014 الرئيسية | من نحن | إرسال طلب | خريطة الموقع | إتصل بنا